الخرطوم : التغيير

كشفت مصادر ل(التغيير الإلكترونية ) أن عبدالله البشير  شقيق الرئيس السوداني  لعب دورا كبير ا في عودة شركة “كمون” العاملة في صالات مطار الخرطوم بعد اتهامها بالفساد واصدار قرار رئاسي باخراج الشركة. 

 وتعمل ” كمون ” التي يمتلكها شباب  صغار السن من منسوبي ” المؤتمر الوطني”  في تقديم الخدمات لصالة  كبار الزوار في المطار والتي اوقفت بقرار  من الرئيس عمر البشير ايده مجلس الوزراء في مايو الماضي  لاتهامها بالفساد وتحويل كثير من أموالها التي تتبع للأمن الشعبي  لصالح مديرها يوسف محمد الحسن .

وسرت تسريبات بأن الشركة  اوقفت بسبب تلاقي وفدين اماراتيين في صالة كبار الزوار ، و لم تكن الحكومة تريد ذلك  لأسباب تتعلق “بالسمسرة  الحكومية في مستثمرين عرب وأجانب”

وأكد  المصدر أن شقيق البشير  (عبدالله ) اقنع طه عثمان مدير مكتب الرئيس بعودة كومون  للعمل من جديد  بعد أن أدخلت كمون شقيق البشير (عبدالله) و(طه) كشركاء في الشركة، وأشارت المصادر إلى أن كمون    تم  تحويلها من  تبعية الأمن الشعبي الى “المؤتمر الوطني “. .

الجدير بالذكر أن الشركة تتحصل نصف قيمة رسوم المغادرة من أي راكب عبر شركات الطيران مباشرة دون اي سند قانوني وتقدر عائداتها بمليارات الجنيهات شهريا . وكان من المفترض أن يعلن عن عطاء لايجاد شركة بديلة لكومون لإدارة وتأهيل صالات المطار الا أن الشركة الموقوفة عادت بصورة مفاجئة بقرار من الرئيس الذي اوقفها في مايو الماضي  .