التغيير : دارفور – باريس

اعتبر رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور رئيس الوساطة الأفريقية  تامبو مبيكي  غير محايد ولا يصلح للتوسط بين الفرقاء السودانيين ، مجددا  اتهاماته للحكومة السودانية بالاستمرار في سياسة الإبادة الجماعية في دارفور

وقال نور ” للتغيير الالكترونية” ان ما حدث في اديس ابابا مؤخرا من فشل المفاوضات بين الحكومة والمشاركين يؤكد ما ظل يردده من عدم جدوي التفاوض مع الخرطوم وخاصة تحت وساطة الآلية الافريفية التي يترأسها رئيس جنوب افريقيا السابق تامبو مبيكي.  

وقال نور مبيكي لم يكلف نفسه الذهاب الى دارفور والآستماع الى آراء ومطالب المتضررين في الحرب، وأضاف ” امبيكي لا يريد ان يذهب للأرض ليسمع لاصحاب المعاناة في مأساتهم وما حل بهم وبالتالي فمن الطبيعي ان يكون غير محايد“.

وكانت المعارضة المسلحة والسلمية قد رفضت التوقيع علي خارطة طريق  لإلحاق المعارضة بحوار الوثبة في  تقدم بها الوسيط الأفريقي في اديس ابابا مؤخرا  بعد ان اعتبروا مقترحاته لا تلبي رغبة الشعب السوداني. فيما وقع الوفد الحكومي على المقترح بعد ان اعتبره جيدا 

وجدد رئيس الحركة الذي يحظى  اتهاماته للحكومة السودانية بالاستمرار في الإبادة الجماعية واستخدام سلاح الارض المحروقة من خلال قصف السكان المدنيين في جبل مرة ” الحكومة تريد تفريغ جبل مرة من سكانه المدنيين باتباع سياسة الارض المحروقة بالقصف الجوي والجنجويد والراجمات”  

وظل عبد الواحد نور الذي يقاتل القوات الحكومية في دارفور منذ العام 2003  يرفض كل الدعوات للدخول في مفاوضات مباشرة او غير مباشرة مع الخرطوم ، وطالب بتنفيذ جملة من الشروط قبل الدخول في مباحثات سلام.