وصف العمدة أحمد أتيم عثمان، منسق معسكرات شمال دارفور، زيارة البشير لدارفور بأنها مُستفزّة لشعب دارفور وللمجتمع الدولي. وقال أتيم إن تقاعس مجلس الأمن في تطبيق قرراته التي أصدرها هو ما شجع البشير علي ارتكاب المزيد من جرائم الإبادة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق

التغيير: وكالات

وصف العمدة أحمد أتيم عثمان، منسق معسكرات شمال دارفور، زيارة البشير لدارفور بأنها مُستفزّة لشعب دارفور وللمجتمع الدولي. وقال أتيم إن تقاعس مجلس الأمن في تطبيق قرراته التي أصدرها هو ما  شجع البشير علي ارتكاب  المزيد من  جرائم الإبادة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.

وقال أتيم لـ”راديو دبنقا” إن زيارة البشير ،ستزيد من معاناة سكان الإقليم، لأنها زيارة قُصد بها تحدي الإرادة الدولية و تشجيع من يرتكبون الجرائم الآن في دارفور، خاصة في مناطق جبل مرّة. وطالب العمدة أتيم مجلس الأمن الذي يملك أكبر بعثة سلام في العالم بدارفور، ألا يصمت تجاه  الجرائم التي تُرتكب أمام اليوناميد، وأن يتحرك على الفور لإيقافها.

وفي مدينة الجنينة منعت السلطات الباعة المتجولين والفريشة وعمال الدرداقات، من العمل في سوق الجنينة في إطار الإعداد لاستقبال الرئيس البشير. وقال مواطن من الجنينة لـ”راديو دبنقا” إن حكومة الولاية أغلقت الطرقات الرئيسة داخل مدينة الجنينة أمام حركة المركبات، وكشف عن تضرر المواطنين من هذه الإجراءات.

 من جهته ،أعلن الرئيس البشير،مساء أمس الجمعة “انتهاء مظالم دارفور،وكافة دعاوى تهميشها ،وانتهاء التمرد الا من جيوب صغيرة”.  

وقال البشير، خلال لقاء نظّمته ولاية شمال دارفور بالفاشر، أن دارفور تعافت بنسبة تصل إلى 85%، وأن نفيراً سينطلق بمشاركة الجميع لتعود إلى دارفور سيرتها الأولى بحلول العام 2017. واضاف “حصلت دارفور على مستوى نائب الرئيس 50% وعلى مستوى وزارة رئاسة الجمهورية 100% ووزارة مجلس الوزراء 50% والوزراء الاتحاديين 24% ووزراء الدولة 38% وللولايات 20% والمحليات 38%“. 

وشدد البشير على قوله بانتهاء التمرد في الاقليم “باستثناء بعض الجيوب الصغيرة التي سيتم القضاء عليها”،وأوضح أن الحكومة “لن تقدم بعد انتهاء عملية الاستفتاء الإداري لدارفور، أكثر من العفو، لمن يريد السلام”.