التغيير : اديس ابابا – الخرطوم 

اكملت اثيوبيا 50% من بناء سد النهضة بعد مرور خمس سنوات علي إنشاءه ، في وقت اكد فيه رئيس الوزراء الاثيوبي ان تهديدات الحرب الناتجة من قيام السد بدات بالتلاشي. 

واحتفلت إثيوبيا  السبت، بالذكرى الخامسة لبدء إنشاء  سد النهضة الذي انطلق في 2 أبريل 2011، حيث جرت الاحتفالات في موقع السد بمنطقة قوبا في إقليم بني شنقول – جمز المتاخم للحدود السودانية. 


وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلا ماريام ديسالين، إن زعماء السودان ومصر يتابعون حاليا عن كثب العمل في مشروع سد النهضة لأنهم أدركوا أن السد لن يلحق أية أضرار على دولتي المصب ،  مشيرا إلى أن تهديدات الحرب بدأت تتلاشى.

وثمن ما أسماه ” بالتعاون الذي أبداه قادة مصر والسودان في المفاوضات الجارية حول سد النهضة، مشيرا إلى أن المفاوضات بين الدول الثلاث متواصلة وستستمر”.

وكان  وزير الكهرباء السوداني معتز موسي قد كشف ان جهود السودان في التوسط بين مصر وإثيوبيا حول بناء سد النهضة الذي تقيمه الاخيرة علي أراضيها نجح في إبطال اشتعال حرب حقيقية بينهما. وقال  ان الخلافات بين الاطراف حول بناء سد النهضة كان كبيرا ومحتدما ” كان من الممكن ان تنشب حربا حقيقية بين البلدين لولا التفهامات والتنازلات المشتركة”.


وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة، على حصتها السنوية من مياه النيل بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن السد سيمثل نفعًا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، وأنه لن يمثل ضررًا على السودان.


ويبعد السد المثير للجدل نحو ثلاثين كيلومترا جنوب حدود السودان مع إثيوبيا بسعة تخزينية تصل الي أكثر من سبعين مليار متر مكعب من المياه. وتطمح أديس أبابا الي إنتاج نحو ستة الآف ميقا واط من الكهرباء ومن ثم بيعه الي الخرطوم والقاهرة بأسعار تفضيلية.