عزا الرئيس السوداني عمر البشير الحرب التي اندلعت في اقليم دارفور منذ اكثر من عقد من الزمان وما تلاه من فظاعات وانتهاكات ارتكبت ضد السكان الي "الشيطان".

التغيير : الجنينة 

عزا الرئيس السوداني عمر البشير الحرب التي اندلعت في اقليم دارفور منذ اكثر من عقد من الزمان وما تلاه من فظاعات وانتهاكات ارتكبت ضد السكان الي “الشيطان”. 


وقال خلال مخاطبته حشدا جماهيريا بمدينة الجتينة عاصمة ولاية غرب دارفور السبت ان دارفور كانت تعيش آمنة قبل ان يدخل اليها الشيطان حسب تعبيره. 

وكان البشير قد ارجع من قبل اسباب إندلاع الحرب فى اقليم دارفور إلى “سرقة جمل”. واعترف فى إفطار رمضانى قبل عامين “بسفكه الدماء مع آخرين فى الاقليم لاتفه الاسباب”.
وظل الاقليم في حالة من عدم الامن والاستقرار من العام الفين وثلاثة في ظل استمرار الحرب الأهلية بين الحكومة السودانية وعددا من الفصائل المتمردة بسبب ما وصفوها بحالة التهميش التي يعاني منها الاقليم. 


وأدي العنف الي مقتل عشرات الالاف وتشريد الملايين من مناطقهم ما حدا بمحكمة الجنايات الدولية بالتدخل في العام 2009 واتهام البشير وعدد من المسئوليين والقادة العسكريين بارتكاب جرائم حرب وإبادة. 


وقال البشير ان الاقليم بات خالياً من المتمردين في الوقت الحالي وان النزاعات القبلية قد خفت كثيرا. 


وكشف الرئيس السوداني الذي يزور الاقليم لمدة خمسة ايام عن خطة لجمع السلاح من المدنيين وإبقاءها مع القوات النظامية مثل الجيش والشرطة والامن وقوات الدعم السريع بالاضافة الي حرس الحدود.  


وتقول منظمات دولية معنية بحقوق الانسان ان قوات الدعم السريع “الجنجويد” متورطة في القيام بانتهاكات واسعة ضد المدنيين من القتل العمد واغتصاب النساء وحرق القري. 


وحث الرئيس السوداني المواطنين في دارفور بالتصويت بكثافة في الاستفتاء الاداري المقرر الاسبوع المقبل. 


ويصوت الناخبون حول خيار ابقاء الاقليم كما هو عليه الآن بولاياته الخمس او تحويله الي اقليم واحد في خطوة لتنفيذ احد بنود اتفاقية الدوحة للسلام والموقعة بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة التي يقودها التجاني السيسي.