التغييير: وكالات

كشفت وثائق سربتها احدى المؤسسات الدولية عن ظهور اسم رئيس الدولة الراحل احمد الميرغني في ملف نشاطات مشبوهة تتعلق بغسيل الأموال  والتهرب الضريبي،  فيما وردت أسماء عدد من زعماء الدول العربية أو اسرهم مع سياسيين  آخرين  من 50 دولة في ذات الاتهامات.

وفوجئ العالم، مساء الأحد، بتسريب ملايين الوثائق السرية من شركة “موساك فونسيكا” للخدمات القانونية – رابع أكبر مكتب محاماة فى العالم – التى تتخذ من بنما مقرا لها،  وكشفت  عن اتهامات  لرؤساء دول حاليين وسابقين وشخصيات سياسية وعامة ورياضية معروفة ومشاهير فى العديد من المجالات وشخصيات بارزة أخرى، بالتورط  فى عمليات “إخفاء ثروات”، وتهرب ضريبى وغسيل أموال.

 وذكرت أن بعضا منهم عمد الى  “إخفاء ثرواتهم” عن طريق حسابات سرية فى شركات وبنوك لا تخضع لرقابة مالية أو دولية مشددة. وتوضح الوثائق كيف أن الشركة البنمية ساعدت عملاءها من الشخصيات العامة والدولية على غسيل الأموال، وتفادى العقوبات المالية، والتهرب من الضرائب، كما أنها عملت طيلة 40 عاما بمنأى عن اللوم وأنها لم تواجه أى اتهام بارتكاب مخالفات جنائية.

وورد اسم السيد أحمد علي الميرغني رئيس مجلس السيادة في الفترة الديمقراطية السابقة ضمن الأسماء وأشارت التقاير الى  امتلاك الميرغني الى ” British Virgin Islands company Orange Star Corporation “، وقدرت الأصول بأقل من (3 ) مليون دولار.

 وتُظهر الوثائق صلات 72 شخصية من رؤساء الدول الحاليين والسابقين، بينهم حكام متهمون بنهب أموال بلادهم كالرئيس المصري الأسبق محمد حسنى مبارك، والرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، والرئيس السوري بشار الأسد،  والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر السابق حمد بن خليفة آل الثانى وغيرهم..

 وأطلق على الوثائق  اسم “وثائق بنما” – نسبة للشركة البنمية التى وفرت لمئات الأشخاص النافذين حول العالم ملاذات ضريبية لإخفاء ثرواتهم –  وسربت الوثائق 107 مؤسسة صحفية غربية فى 78 دولة، بعد أن سربها مصدر مجهول لمجلة “زود دويتشى تسايتونج” الألمانية بالتعاون مع “الائتلاف الدولى للصحفيين الاستقصائيين”، كما كشفت بيانات تشمل شركات سرية فى الخارج مرتبطة بعائلات ومقربين من شخصيات شهيرة كالرئيس الأسبق حسنى مبارك، والزعيم الليبى الراحل معمر القذافي، والرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الروسي فلادمير بوتين وغيرهم.