كشفت وزيرة التربية والتعليم  سعاد عبدالرازق، عن مغادرة أفراد الشبكة، التي حاولت تسريب امتحانات الشهادة الثانوية السودانية إلى خارج البلاد..

وأوضحت عبدالرازق، في تصريحات صحفية عقب لقائها رئيس البرلمان السوداني إبراهيم أحمد عمر، الاثنين، أن استخدام الشبكة لوسائل متطورة صعَّب من الوصول لهم في الوقت المناسب، الأمر الذي كان سببا في توسيع دائرة الاتهام والتحفظ على عدد من الأفراد، وقالت: «بسبب وجود عناصر خارج الكنترول تحتاج أن توسع اتهامك وتتحسب لما يمكن أن يحدث».

وتعهدت الوزيرة بالتعامل جنائيا مع الشبكات المتورطة في عمليات الغش لامتحانات الثانوية، لافتة إلى أن الطلاب المتحفظ عليهم سيتم التعامل معهم وفق اللائحة المعمول بها في وزارة التربية والتعليم السودانية.

وأكدت أن السلطات السودانية وعدت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج، نبيلة مكرم، بإطلاق سراح الطلاب المصريين بعد استكمال ملف التحقيقات، مشيرة إلى أن لجنة التحقيقات لم تسلم ملفها بعد.

وأشارت الوزيرة السودانية إلى أن رئيس البرلمان أكد لها أن الشهادة الثانوية «خط أحمر»، وجزء من سيادة السودانيين وكفاءتهم التي يتنافسون بها في السوق العالمية.