التغيير : شرق دارفور 

قتل نحو 14 شخصا ، من بينهم قائد قبل،  واصيب  آخرون بإصابات بالغة الخطورة ، في اشتباكات عنيفة بين مسلحين لقبيلتي الرزيقات والمعاليا في ولاية شرق دارفور.
وأفاد شهود عيان تحدثوا ” للتغيير الالكترونية ” الأحد، أن الاشتباكات وقعت عندما نصبت مجموعة مسلحة، يُعتقد انها تتبع لقبيلة الرزيقات ، كمينا  لمجموعة من قبيلة المعاليا كانت تقوم “بفزع” لاستعادة أبلٍ مسروقة في منطقة خور ياسين بالقرب من الضعين.

واضافت المصادر ،أن الهجوم أسفر عن مقتل 14 شخصاً في الحال ،جلهم من قبيلة المعاليا ، وأن الهجوم كان مباغتا من المجموعة التي كانت مسلحة بشكل جيِّد .
وأشارت مصدر ” للتغيير اللإلكترونية” ان الاوضاع  متوترة للغاية، في ظل رغبة المعاليا  للثار من مقتل ابناءهم ، وأضاف ” هنالك حالة من التوتر الشديد في المنطقة ،ونتوقع ان تتفجر الاوضاع بصورة مخيفة ،بعد ان استعد أبناء المعاليا لهجوم مضاد”. 

في الأثناء ، أرسلت السلطات الحكومية تعزيزات عسكرية الي المنطقة ، والتي تبعد نحو 35 كيلومترا من نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور للفصل بين الطرفين المتقاتلين.

وقال مصدر عسكري، ان القوات تتكون من وحدات عسكرية اقل تسليحا من القوات المتقاتلة. 
وتكررت حوادث القتل والعنف بين القبيلتين اللتين تنحدران من أصول عربية خلال السنوات الاخيرة ، بعد خلافات حول مناطق يعتقد أنها غنية بالنفط .

وفشلت كل المصالحات القبلية بين الطرفين في ايقاف نزيف الدم.   

وقالت الحكومة السودانية ان النزاعات القبلية أصبحت تشكل مهددا للامن القومي في البلاد، بالرغم من انها هي من قامت بتسليح هذه القبائل لمحاربة الفصائل المتمردة. 

وطبقاً لإحصاءات الامم المتحدة، فان اكثر من نصف مليون مواطن لقوا حتفهم العام الماضي ونزح الآلاف  من مناطقهم في دارفور بسبب العنف القبلي.