أرجأ زعيم التمرد في جنوب السودان، رياك مشار، عودته التي كانت مرتقبة الاثنين الماضي إلى العاصمة جوبا، إلى اليوم الثلاثاء “لأسباب لوجستية”، كما أعلن متحدث باسمه.

وقال المتحدث وليام حزقيال في جوبا: “نحن ملتزمون باتفاق السلام لكن حصلت مشاكل لوجستية، وسيأتي النائب الأول للرئيس رياك مشار غدا” الثلاثاء إلى العاصمة.

ويفترض أن يحضر مشار إلى جوبا لتسلم مهامه مجددا كنائب للرئيس. وكان الرئيس سلفا كير أعاده إلى منصبه هذا في فبراير، ما أتاح المضي في تطبيق اتفاق السلام الموقع في 26 أغسطس 2015، والذي ينص على وقف إطلاق نار وآلية لتقاسم السلطة.

ومشار شغل هذا المنصب بين يوليو 2011 عند استقلال جنوب السودان ويوليو 2013 حين أقاله سلفا كير من مهامه متهما إياه بتدبير انقلاب.

وكان من المرتقب أن يصل مشار إلى جوبا للمرة الأولى منذ بدء الحرب في ديسمبر 2013 قادما من قاعدته باغاك في شرق البلاد على الحدود مع إثيوبيا.

وقال الناطق باسمه: “نحن هنا لتطبيق كل اتفاق السلام. لقد فاتت بعض الاستحقاقات، لكن في النهاية سنطبقه”

وأدى الصراع بين سلفا كير ورياك مشار إلى اندلاع حرب أهلية بجنوب السودان منذ 15 ديسمبر 2013 أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين وترتب عليها انهيار اقتصادي شامل وكارثة إنسانية متفاقمة.