التغيير : الخرطوم

أعلنت الحكومة السودانية، من طرف واحد، انتهاء أجل السلطة الإقليمية لدارفور، التى يتزعمها التجانى السيسى في أعقاب انتهاء الاستفتاء الإدارى، وإعلان نتائجه بتصويت مواطني الإقليم لصالح الإبقاء على التقسيم الحالي.

موضحة أن المفوضيات الخاصة بعودة اللاجئين والأراضي وسواها، سيتم إلحاقها برئاسة الجمهورية.

واعلن ذلك، رئيس مكتب متابعة سلام دارفور، أمين حسن عمر، خلال تنوير تنوير للسفراء العرب المعتمدين لدى الخرطوم، الأحد، حول تطورات الأوضاع في إقليم دارفور عقب الفراغ من الاستفتاء.

وأكد عمر، وفقاً لتعميم صادر من الخارجية، على انتفاء الحاجة للسلطة الإقليمية، سيما بإعلان نتيجة الاستفتاء بغلبة خيار الولايات على الإقليم، على أن يتم إلحاق المفوضيات الخاصة بعودة اللاجئين والأراضي وسواها برئاسة الجمهورية.

ويطرح الإعلان تساؤلات حول مستقبل رئيس السلطة الاقليمية التجانى السيسى وحركة (التحرير والعدالة) التى يتزعمها فى اعقاب الإعلان عن حل السلطة.

وكان السيسى قد تولى موقعه فى سبتمبر 2011 فى اعقاب توقيع إتفاق سلام “الدوحة” الذى فشل فى إيقاف الحرب المتصاعدة باقليم دارفور.