شبكة الصحفيين السودانيين

                                                                         بيان مهم
استلهاما لكل المبادئ والمثل العليا التي آمنت بها ولكل المواقف المشرفة التي طالما اضطلعت بها شبكة الصحفيين السودانيين، كفصيل طليعي في معركة إستعادة الحقوق والحريات، فإنها لم تكن لتقف ازاء كل اﻷحداث الجسام التي يمر بها أبناء شعبنا، في كل زمان وفي كل مكان، دون أن تقول كلمتها، وهي في هذا لاتنطق عن الهوى إنما تعبيراً باﻷصالة عن القابضين على الجمر بالمجتمع الصحفي.

لكل ماتقدم وبوعي حاد يليق بها وبحقائق الصراع الذي تفجر منذ وقت طويل، والذي وصل لذرى ساخنة في أماكن شتى بوطننا الحبيب. تطالب الشبكة، السلطة وأجهزتها أن ترفع يدها عن الصحافة وأن تكف عن دس أنفها في شؤونها ولتدعها تقوم بدورها في كشف الحقائق والأسهام في تشكيل الوعي. وأن الشبكة أن تفعل هذا، ليس تقحما ولا تزيدا،لانها ظلت على الدوام جزءاً من الحياة العامة ومن نسيج المجتمع السوداني. إن النهج الذي سلكته الصحف منذ تفجر الأزمة في الجامعات حتى غداة إغتيال الطالب محمد الصادق بجامعة امدرمان الأهية ظهر أمس الأربعاء لا يرضي قطعاً اصحاب الضمائر الحية، ومع علمنا بالضغوط الهائلة التي تمارسه اجهزة السلطة المختصة، سرا وعلانية، نطالب الصحفيين بتبني موقف واضح ازاء ما يحدث على غرار مافعلنا في أحداث سبتمبر 2013م.

أن المعركة دخلت مراحلها الحرجة والفاصلة وأصبحت في حاجة لوقفة قوية وحاسمة.
صحافة حرة أو لاصحافة
الخرطوم 28 ابريل 2016م