رئيس البرلمان : لوكانت زوجتى على قيد الحياة لاقسمت “بالطلاق” ان الحكومة تريد تحقيق السلام

الوطني: رضوخ الجبهة الثورية لوقف العدائيات نتاج للحصار العسكري والضغط الشعبي

نفى حجب الإعلان الحكومي عن ثلاث صحف: وزير الإعلام ينتقد تقرير عن تراجع حرية الصحافة

توقع بروز تيارات معارضة بالحزب : الشعبي: تجاوزنا 70% من صدمة غياب الترابي

اجتماع حاسم لتوحيد المعارضة اليوم

الحكومة الانتقالية تؤدي اليمين وتجتمع في جوبا

 

 الحكومة تتهم أحزاب المعارضة بقتل الطلاب الأبرياء وزعزعة الاستقرار في الجامعات

الخرطوم- طلال إسماعيل (المجهر السياسى)

اتهم مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني، إبراهيم محمود، أحزاب المعارضة بالعمل على منع الاستقرار في الجامعات وقتل الطلاب الأبرياء للوصول إلى السلطة، وابتعاث أبناء القيادات السياسية المناوئة خارج السودان من أجل الدراسة الأكاديمية. وأعلن عن استعدادهم التوقيع على اتفاق لوقف العدائيات غداً مع الحركة الشعبية قطاع الشمال، حال توقيعها على خارطة الطريق المقدمة من الاتحاد الأفريقي. ودعا أبناء جنوب كردفان أن يكونوا هم الإرادة التي تحقق السلام وليس الحركات المسلحة. وأقسم رئيس الهيئة التشريعية القومية، بروفيسور إبراهيم أحمد عمر، لدى مخاطبته اللقاء الجامع للهيئة البرلمانية لنواب جنوب كردفان، وأبناء ولاية الخرطوم أمس الجمعة بقاعة الصداقة بعد أن ضرب بيده المنصة، أن الحكومة تريد تحقيق السلام . وقال: لو لم تكن زوجتي رحمها الله قد توفيت لأقسمت بالطلاق والحرام. وأضاف: لا بد من بناء الثقة المتبادلة حتى تمضي هذه المشروعات في طريقها الصحيح، وإن ظللنا نفقد الثقة في بعضنا فلن تستكمل المشروعات ولن يستكمل السلام، نحن نحتاج إلى ثقة وقد سمعت أن بعضكم قال وقد تكون له مبررات في ذلك، إن الجلابة أو الحكومة ماعايزين السلام.

الوطني: رضوخ الجبهة الثورية لوقف العدائيات نتاج للحصار العسكري والضغط الشعبي

الخرطوم- محمد جمال قندول

اعتبر المؤتمر الوطني موقف الجبهة الثورية الأخير والقاضي بوقف العدائيات، بأنه نتاج حصار عسكري وشعبي فرض عليها مؤخراً. وقال نائب رئيس القطاع السياسي د. الملك البرير، في حديث ل”المجهر”، بأن الوطني عبر في أكثر من سانحة، عن تأكيدهم للسلام والحوار سواء أن كان في الاجتماعات الرسمية أو غير الرسمية، وأضاف خلال حديثه إلى أن قرارهم بوقف العدائيات خرج متزامناً مع تحرك المتحركات العسكرية صوب النيل الأزرق وجنوب كردفان، مشيراً إلى أن موقفهم ليس بجديد. وحذر البرير من مغبة الجنوح إلى الحرب بقوله: إذا جنحوا للسلام فسنوقف المتحركات، وإذا جنحوا للحرب فنحن جاهزون. مشيراً إلى أن قرار وقف العدائيات ليس بكاف، وإنما الهدف الرئيسي هو إيقاف شامل للحرب، وأن يكون بضمانات من المجتمع الدولي، والذي يسعى بشدة لإقناعهم بالانضمام إلى خارطة الطريق. وأشار البرير إلى أن السودان مقبل على عمل كبير ينشد منه الاستقرار والأمن للبلاد.

اليوم التالي

الحكومة الانتقالية تؤدي اليمين وتجتمع في جوبا

الخرطوم-جوبا-محمد الدنعو

أعلنت جنوب السودان أمس الجمعة، عن حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية بعد 8 أشهر من توقيع على اتفاق السلام بين الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار، وعقدت الحكومة الجديدة المؤلفة من 30 وزيراً أول اجتماع لها أمس عقب أداء القسم، وقال رياك مشار نائب الرئيس، مخاطباً جلسة مجلس الوزراء: أنا سعيد بالوجود مرة أخرى في هذه القاعدة أعرف الكثير من الوجوه، وحث الوزراء على تناول قضية انعدام الأمن وأضاف: عندما يكون هناك سلام يصبح الاقتصاد مستقراً، وعندما نعمل على استقرار الاقتصاد علينا العمل لضمان أن الجنيه الجنوب سوداني سيصبح حديث الإقليم. من جانبه دعا الرئيس سلفاكير الوزراء إلى العمل معاً وقال: المسؤولية على عاتق الحكومة بموجب اتفاقية السلام هي المساهمة في استقرار بلادنا. وطالب الجميع بنسيان ما حدث خلال الحرب والتطلع إلى المستقبل، وحث سلفاكير المجتمع الدولي على تقديم الدعم طالما تم تشكيل الحكومة الانتقالية، وقال: إذا كانوا يعتزمون منح الأموال إلى دكتور رياك فعليهم إعطاء الأموال إليه لأنه لن يذهب بها بعيداً سيستخدمها لصالح شعب جنوب السودان. من جانبه طالب مارتين أليا لومورو وزير مجلس الوزراء، الوزراء بالصبر ريثما يتم ترتيب السيارات والمقار الحكومية لهم وقال إن الأمر قد يستغرق شهرا على الأقل. وكان الرئيس سلفاكير قد أصدر مرسوماً جمهورياً مساء أمس الأول الخميس، حل بموجبه الحكومة السابقة وأعلن الحكومة الجديدة التي تضم وزراء من الحركة الشعبية في المعارضة ومجموعة المعتقلين السياسيين السابقين والأحزاب السياسية الأخرى. وضمت دينق ألو كوال وزيراً للخارجية، وكوال منيانق جووك وزيراً للدفاع، والفرد لادو قوري للداخلية، والدكتور لام أكول وزيراً للزراعة ومبيور قرنق للموارد المائية والري.

الصيحة

نفى حجب الإعلان الحكومي عن ثلاث صحف

وزير الإعلام ينتقد تقرير عن تراجع حرية الصحافة

انتقد وزير الإعلام الدكتور أحمد بلال عثمان، تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود” عن حرية الصحافة للعام 2016 الذي صنف السودان ضمن أسوأ ست دول، وجاء في المرتبة 174 من 180 دولة شملها التقرير، واعتبره غير موضوعي ولا صلة له بالواقع. ودافع عثمان خلال برنامج “في الموعد” الذي بثته قناة الشروق أمس عن تعطيل السلطات بعض الصحف ومصادرتها، وقال إن ذلك يحدث عندما تتجاوز الخطوط الحمراء أو درء فتنة، مؤكداً أن الحريات الصحفية المتوفرة بالسودان لا مثيل لها بدول المنطقة المحيطة به. ونفى بشدة أن تكون الحكومة صنفت الصحف السياسية وحجبت الإعلان الحكومي عن التي صنفتها “معادية”، موضحاً أن ما جرى هو إعادة الإعلان الحكومي الذي يساوي 75% من حجم الإعلان المنشور بالصحف لولاية وزارة الإعلام، لافتاً إلى أن وزارته لم تمنع الإعلان عن صحف الصيحة والأيام والتغيير ولم تضايقها. وكشف عثمان أنه هاتف رئيس تحرير الأيام محجوب محمد صالح، ورد عليه “معاك محجوب المحجوب عنه الإعلان”، وقال إنه أبلغه بتوجيه وزارته بعدم منع الإعلان عن صحيفته، ولم يشترط عليه تغيير سياسة الصحيفة التحريرية المعارضة للحكومة. وعن استمرار تصنيف منظمات عالمية السودان في مواقع متأخرة بشأن الحريات والفساد وحقوق الإنسان أكد وزير الإعلام أن تلك المنظمات والجهات التي تصدر تقارير عن هذه القضايا لن ترضى عن الحكومة مهما فعلت لأنها تستند على مواقف ومعايير سياسية وليست موضوعية.

توقع بروز تيارات معارضة بالحزب : الشعبي: تجاوزنا 70% من صدمة غياب الترابي

الخرطوم- الهضيبي يس

أكد عضو الأمانة العامة لحزب المؤتمر الشعبي، د. عمار السجاد، أن حزبه تجاوز 70% من صدمة وفاة زعيمه د. حسن الترابي، وتوقع حدوث تغيير في موقف الحزب بالمشاركة في الحكومة التي ستعقب وثيقة مخرجات الحوار الوطني برغم من صدور قرار سابق بعدم المشاركة لإفساح المجال لبقية الأحزاب والقوى السياسية. وأقر السجاد في تصريح ل”الصيحة” بوجود بعض التيارات الداخلية تعمل في شكل تكتل سياسي بالحزب والسعي إلى تنفيذ أهداف بعينها، بيد أنه قلل من جدوى هذه المجموعة بقوله: “النظام الأساسي واضح المعالم داخل الحزب، وهو المرجعية الأولى والأخيرة والمنظم لكافة اللوائح التنظيمية”، رافضاً أن تكون هذه المجموعة تقوم على أسس إثنية وعرقية يروجها البعض. وكشف عن تجاوز الحزب عقبة التمويل لعقد المؤتمر العام للشعبي في مقبل الأيام، ولفت السجاد أنه عقب وفاة الترابي بدأت تتسرب روح جديدة من المسؤولية في نفوس كوادر الحزب الذين كانوا يعتمدون بصورة أساسية على الترابي في تنفيذ كافة البرامج.

الجريدة

مفوضية نزع السلاح: أسلحة متطورة بأيدي المواطنين والقبائل

كشفت مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج، عن وجود كميات ضخمة من الأسلحة المتطورة وبأنواع مختلفة في أيدي المواطنين والقبائل بولايات دارفور، وأشار الفريق صلاح الطيب عوض، المفوض العام للمفوضية أن توصيات ورشة جمع السلاح تم تقسيمها إلى ثلاث مراحل تتضمن التوعية بمخاطر السلاح وتهيئة البيئة الملائمة لتسهيل عمليات الجمع الطوعي بجانب مرحلة السيطرة والنزع كآخر تلك المراحل. وأشار إلى شروع مفوضيته في إنفاذ توصيات الورشة التي عقدت مؤخراً بحاضرة ولاية شمال دارفور الفاشر بشأن جمع السلاح بولايات دارفور. وأكد الطيب أن الانتشار الكثيف للشرطة على المستوى الأفقي والرأسي سيسهم كثيراً في عمليات جمع السلاح، خاصة بعد أن يطمئن المواطنين على تأمين أنفسهم دون الحاجة إلى حمل السلاح، وتوقع –حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية- انحسار السلاح بولايات دارفور خلال فترة وجيزة.

اجتماع حاسم لتوحيد المعارضة اليوم

الخرطوم- أحمد الشيخ

أعلنت المعارضة عن اجتماع حاسم اليوم لتوحيد كل الكيانات المعارضة من أجل تصعيد العمل الجماهيري بالوقوف مع طلاب الجامعات. وكانت احتجاجات انتظمت عدداً من الجامعات السودانية منذ مطلع الشهر الجاري. وقال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي طارق عبدالمجيد، إن كل الكيانات المعارضة عازمة على التوحد، بما فيها حزب الأمة على ضرورة تصعيد العمل الجماهيري وصولاً إلى إسقاط النظام وتحقيق التحول الديمقراطي.

السوداني

تسليم توصيات الحوار للرئاسة 

تواصل آلية 7+7 وتحالف قوى المستقبل عقد اجتماعاتها الأسبوع المقبل، في وقت أكدت فيه الآلية أنه سيتم تسليم توصيات لجان الحوار الوطني لرئيس الجمهورية دون حذف أو تعديل. وقال عضو الآلية د. أحمد بلال عثمان، للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن الآلية ستجتمع مع قوى المستقبل لتنفيذ ماتم الاتفاق عليه من أجندة طرحت في الاجتماع الماضي بين اللجنتين والوصول إلى نهايات لحسم جدل خارطة الطريق، مؤكداً مواصلتهم الاتصال بالممانعين لإقناعهم بالحوار الوطني. من جانبه، قال عبود جابر سعيد، عضو 7+7: إن الآلية أعدت الترتيبات لاستقبال عدد من القوى الممانعة بالداخل وبعض الحركات المسلحة لإلحاقهم بركب الحوار الوطني.

الوطني يشرع في تشكيل مؤسسات الحزب بأبيي

كشفت الأمانة السياسية لدائرة أبيي بالمؤتمر الوطني، عن شروعها في حصر عضوية المؤتمر الوطني بمنطقة أبيي تمهيداً للعمل عبر مؤسسات الحزب التي تعتزم الأمانة تكوينها بالمنطقة فور الفراغ من إقامة مؤتمرات الحزب بالمنطقة. وقال الأمين السياسي لدائرة أبيي بالوطني، شول موين، للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن الحزب سيعمل على تكوين المؤسسات وفقاً لبروتوكول أبيي الموقع بين الوطني والحركة الشعبية، والتي لديها مؤسسات تعمل بالمنطقة منذ زمن بعيد، مبيناً قيامهم بترتيب البيت الداخلي من أجل التعامل مع أبيي باعتبارها منطقة سودانية، مطالباً الحركة الشعبية بالاعتراف بالاتفاقات الموقعة والاسراع في تكوين حكومة مشتركة بالمنطقة لترتيب العمل بأبيي. وأضاف موين أن على الحركة الشعبية أن تقتنع بأننا شركاء في المنطقة، وفق البروتوكول الذي تم توقيعه، داعياً للابتعاد عن القيام بأي عمل خارج الاتفاقايات.