التغيير : الخرطوم

دعت الحركة الإسلامية مليشيات “الدفاع الشعبي” الى الحشد  في الخرطوم من جديد فيما تعزز السلطات قواتها في النيل الأزرق بكتائب من جنجويد الدعم السريع لمواجهات عسكرية مع ” الجيش الشعبي لتحرير السودان”.

وعقد مجلس شورى “الحركة الإسلامية” اجتماعا يوم أمس في الخرطوم على  خلفية تواصل المد الجماهيري الرافض للحكومة والمطالب بالديمقراطية. وحيا الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن ما اعتبره “مجاهدات القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى” ، مؤكداً التأييد والمساندة، ودعا إلى المشاركة في استنفار الدفاع الشعبي، كما دعا إلى رعاية برنامج السلام في النيل الأزرق ودارفور والتصالح والتصافي في جنوب كردفان.

واعتبر مراقبون دعوات الزبير في التوقيت الحالي  “محاولة لحشد قواعد الحكومة لمواجهة التظاهرات وخوفا من إتساع نطاقها بعد أن اكتشفت الحكومة ضعفها الجماهيري وعزلة قواعدها عنها خلال الأزمة الطاحنة التي تمر بالبلاد”.

وجاءت دعوة الزبير كذلك متزامنة مع تعزيز القوات الحكومية بكتائب من قوات الدعم السريع التي توجهت الى النيل الأزرق بعد أن أعلن ” الجيش الشعبي” قبل اسابيع انتصارات عسكرية كبيرة على الجيش الحكومي ومطاردة جنود داخل الأراضي الأثيوبية بعد فرارهم من معارك هناك.