التغيير: القاهرة

 دعا الصادق المهدي رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا ورئيس حزب ” الأمة القومي ” كل الحادبين على مصلحة الوطن الى التظاهر والعصيان .

و قال  المهدي في بيان صحفي   أن  الشعب السوداني عبر عن ”  رفض الاستبداد والفساد دافعا ثمن اقدامه تضحيات بالنفس، وحبساً في السجون، وتعرضا للتعذيب حتى بلغ الرفض كتلة حرجة أشعلها قتل الشهيدين أبو بكر الصديق في كردفان، ومحمد الصادق في ام درمان. تقبلهما الله في رحابه”. معتبرا أن ” ما تشهد بلادنا اليوم من حركة رفض للنظام واسعة حصيلة تراكم بلغ مداه”.

 وشدد على أن الواجب الوطني صار  على كل وطني ملتزم بمصلحة الوطن، وكل مؤمن غيور على حرمة الدين، بل على كل حريص على حقوق الانسان: ان يتحرك تظاهرا، واعتصاما، وإضرابا ضد الاستبداد والفساد، دون عنف او تخريب، ليقف شعبنا موحدا كما فعل في كل مفاصل التاريخ لتحقيق السلام العادل الشامل، والتحول الديمقراطي الكامل”.

ودعا المهدي الذي اطاح المشير عمر البشير بحكمه عبر انقلاب عسكري عام 1989 ” القوات النظامية، وهم اخوتنا وأبناؤنا، رفض البطش بأهلهم والانحياز لشعبهم. فالحسنات يذهبن السيئات”. في اشارة الى تسامحه مع الجيش الذي دبر قادته الانقلاب باسم الإسلاميين” .

 واضاف ” اما الحكام فأمامهم قدوة الفريق ابراهيم عبود، رحمه الله، في أكتوبر 1964. وقادة القوات النظامية فأمامهم قدوة اسلافهم في رجب/أبريل “1985.