التغيير : الخرطوم

تسود حالة من الترقب وسط الشارع السودانى مع اول ايام الاسبوع الجديد وإستئناف “العمل والدراسة” فى أعقاب التظاهرات التى عمت العاصمة الخرطوم ومدن سودانية أخرى الاسبوع الماضى.

وكانت التظاهرات قد إندلعت بواسطة طلاب الجامعات مطلع الشهر الماضى فى اعقاب تصريحات رسمية كشفت عن بيع مبانى الجامعة السودانية الاعرق (الخرطوم). وتصاعدت التظاهرات فى اعقاب إغتيال الطالب بجامعة كردفان ابوبكر حسن محمد طه، فيما بلغت ذروتها يومى (الاربعاء) و (الخميس) على خلفية إغتيال الطالب بالجامعة الاهلية محمد الصادق (ويو).

ويؤكد مراقبون ان حالة “الإستياء والسخط” التى تعم الشارع السودانى بسبب الاوضاع الاقتصادية السئية والحرب الاهلية التى تعم اجزاء واسعة من السودان، تشكل وقوداً للتظاهرات وليس من المستبعد ان تؤدى لإنحياز اعداد ضخمة لها.

فيما حذر المراقبون من ان السلطة تحشد قواتها “لإجهاض” التظاهرات ولن تتورع عن سفك الدماء اسوةً بما جرى فى سبتمبر 2013 وهو مايقتضى حراكاً نوعياً من السياسيين لحشد الرأى العام العالمى لتوفير الحماية “للمتظاهرين”.

وكانت التظاهرات قد عمتَ يوم (الخميس) معظم مناطق العاصمة الخرطوم. ونجح المتظاهرين فى الوصول لوسط الخرطوم وإقامة مخاطبات جماهيرية. فيما اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.