التغيير : الخرطوم

جددت هيئة علماء السودان رفضها القاطع للاتفاقية العالمية لمكافحة التمييز ضد المرأة (سيداو ) باعتبار انها “تتعارض مع العادات والثقافة الدينية لاهل السودان” حسب زعمها .
وطالب رئيس الهئية، محمد عثمان صالح في تصريح (لسونا) الحكومة بان تعلن رفضها صراحة جملة وتفصيلا لهذه الاتفاقية مشيرا لرفض السودان التوقيع على هذه الاتفاقية في فترة سابقة الا أن المجتمع الدولى ظل يطرق على موضوع التوقيع في شتى المناسبات والزيارات الرسمية للمسؤولين الامميين عن هذا الملف للبلاد.

وزعم صالح أن موقف الهيئة الرافض لهذه الاتفاقية ينسحب على معظم مواقف منظمات المجتمع المدنى السودانية. مشيرا الى ان ماتحظى به المرأة السودانية من حقوق كفلها لها الدين الاسلامى في شتى المجالات حيث لا تحظى به المرأة في العديد من الدول التى تتبنى هذه الاتفاقية .
وتفيد متابعات (سونا) ان المبعوث الاممى لحقوق الانسان بالسودان السيد ارستيد نونوسى كان قد طالب الحكومة السودانية خلال زيارته للبلاد والتى استغرقت 14 يوما واختتمها الخميس الماضى بالتوقيع على هذه الاتفاقية ولكن لجنة التشريع وحقوق الانسان بالمجلس الوطنى ابدت تحفظها على التوقيع لان الاتفاقية تتضمن بنودا لاتتفق مع قواعد الشريعة الاسلامية والعادات والتقاليد والثقافة الدينية لاهل السودان اضافة الى ان المرأة السودانية تتمتع بكافة حقوقها الدستورية والمدنية التى كفلها لها الاسلام .

ووقعت كل الدول الاسلامية والعربية بما فيها المملكة العربية السعودية على إتفاقية (سيداو) عدا قطر وفلسطين فيما تحفظت بعض الدول على بنود فى الاتفاقية.

وتُوجه إتهامات إلى (الهئية) بالتنسيق والتعاون مع السلطات وإصدار الفتاوى الدينية المساندة لمصالحها.