التغيير : الخرطوم 

اقتحم احد المتطرفين يوم (الخميس) مقر صحيفة الجريدة المستقلة بالخرطوم شرق وسأل عن بعض الصحافيين قبل ان يشتبك مع احدهم  ويجبر علي مغادرة  المبني. 

وقال رئيس تحرير الجريدة أشرف عبد العزيز  ان شخصا “ملتحي تسلل الي مباني الصحيفة وسأل عن شخصه ورئيس مجلس الادارة “شخص ملتحي ويلبس جلابية قصيرة في العقد الثالث من عمره تسلل إلى مباني الصحيفة وسأل بالاسم عن رئيس التحرير اشرف عبدالعزيز ورئيس مجلس الإدارة عوض محمد عوض ولم يلبث حتى وعبث بالهاتف الثابت وبعض الصحف كانت موجودة على أحد المناضد وهو يتلو بعض الآيات القرآنية “.

واضاف ان الشخص الملتحي دخل في نقاش مع احد الصحافيات حول ملابسها واعتبرها مخالفة للشريعة الاسلامية “دخل  في نقاش مع الزميلة مها التلب وعلق على زيها بأنه يخالف الشريعة وسخر من ورقة كتب عليها ممنوع التدخين ولم يلبث حتى ودخل في مشادات مع الزميل ماجد القوني ووصف حذائه بأنه غريب وانه يرتدي سلسل وقام ماجد بمقاومته مع بقية الزملاء واجباره على مغادرة الصحيفة”.

وتكررت حوادث الاعتداء علي الصحافيين داخل مقر صحفهم حيث اعتدى مجهولون مسلحون باسلحة نارية علي رئيس تحرير صحيفة التيار عثمان ميرغني في رمضان قبل الماضي ما ادى الي تعرضه لإصابات خطيرة نقل على اثرها للمستشفى.  

ويشتكي الصحافيون في السودان من انتهاكات كثيرة تُمارس ضدهم سواء من قبل الاجهزة الامنية  التي تتفنن في طرق الانتهاكات.  او من قبل مجهولين يعتدون بالضرب عليهم وطالبوا بضرورة توفير الحماية لهم. 

وصادر جهاز الامن والمخابرات الوطني ١٠ صحف سياسية بعد طباعتها في يوليو الماضي   وعلق صدور  اربعة صحف اخري وهي الجريدة وآخر لحظة والانتباهة والخرطوم بتعليق الصدور الي اجل غير مسمي قبل ان تسمح لهم بالصدور في وقت لاحق. 

وكانت السلطات السودانية قد صادرت ١٤ صحيفة يومية في منتصف فبراير الماضي دون ان تذكر الأسباب لكن وزير الإعلام احمد بلال عثمان قد قال وقتها ان هذه الصحف نشرت مواد “تضر بالأمن القومي السوداني “. 

 

 وتضع المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الصحافة السودان في أسفل قائمة الدول من حيث الحريات الصحافية ، كما يشتكي الصحافيون من استمرار الانتهاكات التي تمارسها الاجهزة الامنية ضدهم من اعتقالات واستدعاءات بسبب قضايا متعلقة بالنشر.