التغيير: الخرطوم

أقر الوسيط القطري بين الحكومة وحركات مسلحة في دارفور بوجود تعقيدات كبيرة في طريق  تنفيذ وثيقة الدوحة للسلام، في وقت أعربت فيه بعثة حفظ السلام عن قلقها من أحداث العنف التي وقعت في شرق دارفور.   

وقال احمد بن عبد الله ال محمود خلال كلمته في اجتماع دولي مخصص لتقييم تنفيذ وثيقة الدوحة عقد بالخرطوم الاحد  “إن تحديات كبيرة  ومشكلات معقدة تقف في طريق إحلال السلام الشامل في دارفور”، مشيرا الى ان  الصراعات القبلية في الإقليم وانتشار الأسلحة الخفيفة والثقيلة في أيدي المواطنين تؤجج وتيرة الصراعات القبلية”..

وأكد الوسيط القطري ان بعض بنود وثيقة الدوحة ظلت غير مطبقة جزئياً خصوصاً فيما يتعلق بالتعويضات لكنه أشار الى ان اسباب ذلك خارجة عن إرادة أطراف الاتفاق، واعتبر شح الموارد المالية يلقي بظلال سالبة على تنفيذ بنود الاتفاقية.

وتأتي تصريحات الوسيط القطري خلافا لتصريحات المسؤولين الحكوميين وخاصة الرئيس عمر البشير التي تؤكد عدم وجود مشكلات في الاقليم وان كل الامور تحت السيطرة والنزاعات القبلية غير مؤثرة بعد ان تمت محاصرتها.  

من جهته قال رئيس بعثة حفظ السلام المشتركة في دارفور مارتن اهوموبيهي ان المجتمعين اطلعوا  على سير عملية السلام المستمرة في دارفور وحذر من تفاقم الآثار الانسانية السالبة جراء القتال المستمر في جبل مرة. كما اعرب عن قلقه ازاء اندلاع العنف مؤخرا في شرق دارفور.  

وشارك في الاجتماع الذي يقام بشكل دوري  نائب رئيس مجلس وزراء دولة قطر، أحمد بن عبد الله آل محمود والممثل الخاص المشترك ببعثة اليوناميد مارتن اهوموبيهي  ومن الحكومة السودانية  في الإجتماع أمين حسن عمر وممثل  حزب التحرير والعدالة القومي التجاني سيسي، كما مثل حزب التحرير والعدالة بحر ادريس ابو قردة. كما حضر الإجتماع أيضاً ممثلون عن الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية وكندا وتشاد والصين ومصر وفرنسا واليابان وروسيا والمملكة المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية.