* في مسجد تعاون على تشييده واقامته (في مساحة تبلغ 1122 متراً مربعاً، وبتكلفة بلغت ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف دولار (أمريكي بنات حفرة)، على شارع 27 بضاحية العمارات، ويتكون من أربعة طوابق)، عدد من خيري قطر (حاضنة الاسلامويين الذين قال في حقهم د. حسن مكي: “هي زواج بين التيار السلفي وأفكار الأخوان المسلمين”)، والسعودية (مؤسسة وحاضنة ما يسمى بالتيار السلفي: جماعة أنصار السنة، الوهابية، التي نبتت على أرضها جماعة التكفير والهجرة، وطالبان، وجماعة القاعدة، وأخيراً جماعة داعش)، وخلال افتتاحه المسجد ومركز المنتدى الإسلامي بضاحية “العمارات”، شرقي الخرطوم، يوم الجمعة، (سودانايل – شبكة الشروق – 15 أبريل 2016)، خاطب البشير المصلين متهماً جهات لم يسمها بالعمل على إبعاد شباب بلاده عن جادة الطريق، من خلال استمالتهم إلى طريق الغلو والتكفير والاستلاب، ونبّه إلى أن شباب الأمة الإسلامية يتعرضون للاستلاب الفكري والثقافي، وشدّد البشير على ضرورة وضع خطط وبرامج تحفظ الشباب من الانجراف عن الطريق الإسلامي، والمحافظة عليهم وحمايتهم من الاستلاب الحضاري والفكر التكفيري!!.

* لازم يكون بشيرنا دا (نذيرنا العريان دا) شايف “قنابيرنا” الـ “فوق ريسينا دي”!!، ياخي منو الأطلق سراح “قصي الجيلي” العقل المدبر لهروب قتلة جون قرانفيل “الدبلوماسي الأمريكي”، وسائقه السوداني، حيث أفرجت سلطات سجن الهدى جنوب أمدرمان بموجب “قرار رئاسي” (بلا حياء، ولا رمشة عين، وقد احتجت أمريكا على هذا القرار المجحف في حق دبلوماسيها القتيل قرانفيل) باسقاط ما تبقى له من عقوبة السجن 12 عاماً، والتي صدرت بحقه في العام 2011 من محكمة جنايات بحري وسط؟!، ومن الذي أطلق سراح السديرة ومعه عدد من الدواعش؟!..

* “لا يجوز لرئيس الجمهورية أن يستخدم سلطته في إطلاق سراح سجين في قضية جنائية (إغتصاب) لمجرد أنه ينتمي لحزبه السياسي، أو يعفو عن آخر لنفس السبب وهو يعلم أن إطلاق سراحه من السجن سوف يتسبب في ضرر عام بمصلحة البلاد(المصدر: حمدنا الله عبدالقادر – حدود سلطة الرئيس في العفو عن السجناء، سودانايل 17 أبريل 2016)، لا أعرف مثالاً لإساءة إستخدام السلطة التقديرية لرئيس الجمهورية في العفو من العقوبة، مثلما حدث في خصوص العفو الذي طال المحكوم في قضية تهريب قَتَلَة الأمريكي “غرامفيل”، لأن ذلك يؤدي إلى تحقيق عكس الهدف الذي مُنحت لأجله سلطة العفو، وهو الإضرار بالمصلحة العامة للبلاد، وإساءة العلاقة مع دولة أخرى (أمريكا) لديها تأثير فيما يحدث من ضيق على المواطنين، وبسبب ما يؤدي إليه هذا العفو من تأكيد لربط إسم السودان بقضايا الإرهاب وإستمرار المقاطعة الإقتصادية ووضع السودان بقائمة الدول الراعية للإرهاب(المصدرالسابق)..

* منو القال عن داعش: ” حسب “فضائية سكاي نيوز عربية (25 فبراير 2015) ” – : “أن شباباً صادقين جداً تأثروا بهذا الفكر وآمنوا به ” ، فى إشارة إلى فكر تنظيم داعش”، أليس هو رئيسنا الهمام البشير؟!..  

* قال سعد أحمد سعد – بلا حياء – في عموده – أصل المسألة – صحيفة المستقلة – الثلاثاء 24 فبراير 2015: “أن من أقوى مبررات إسلامية “داعش” النظرية والفكرية التي حظيت بالعلمية والعالمية من دون جميع المحاولات القديمة والمعاصرة وهي الأقرب (حسب سعد) لتكون هي دولة الخلافة المنتظرة والمرتجاة، أنها تقدم فقهاً سنياً سلفياً يجد طريقاً ممهداً إلى عقول أهل العلم، وقلوب العامة (هكذا يقول سعد) بسبب التكييف الفقهي الذي قدمه الملقب بـ “اليماني” حيث ناقش (والكلام لسعد) بموضوعية عالية وعلمية فقه الاحراق أثناء الحرب”، وأضاف: “لا شك أن الكساسبة مستحق لما حل به”، ويزيد: “إن مظلومية داعش …أوضح عندي وأجلى وأشهر من مظلومية الكساسبة”، ولا يستشعر حالة الحزن والأسى التي حلت بأمة الأردن الشقيق عامة، ولا أسرته خاصة”..

* ذكر أحدهم في الفيسبوك أن تنظيم الدولة الاسلامية نشر فيديو  لمحمد علي الجزولي في (algihad media production) ينهي فيه عن اتهام داعش بالعمالة أو تخوينها أو تثبيط همم مقاتليها (هكذا بالحرف)، وقال عن الجزولي أنه إمام مسجد في الخرطوم بحي الطائف ويمتلك ويدير مؤسسة تعليمية خاصة تعنى بصناعة القادة (رياض أطفال وأساس وثانوي) كما أنه رئيس لهيئة قومية تُعنى بمناصرة الشعوب، وله مكتب في مسجد الشهيد، هذه واحدة..

والثانية: ” حملت الأنباء أن مصلين أدوا شعيرة صلاة وخطبة الجمعة بمجمع المعراج الإسلامي بالطائف شرقي الخرطوم وخرجوا عقب صلاة الجمعة في موكب ومسيرة جماهيرية هادرة – يقودها إمام وخطيب المسجد محمد علي الجزولي (http://www.sudaneseonline.com/board/470/msg/1404564727.html) الذي يتولى مواقع قيادية عليا في الحركة الإسلامية وجبهة الدستور الإسلامي وجابت المسيرة بعض شوارع الخرطوم مناصرة وداعمة لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش) واحتفالا بقرب اكتساح قواته للعاصمة العراقية بغداد”..

* البشير كان قد “أكد أن السودان لن يشارك في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وأشار إلى أن المعركة مع التنظيم هي معركة فكرية في المقام الأول، وأضاف أن خططهم للتصدي لـ”داعش” في حال وصولها للسودان، تقوم على التحفظ على عناصرها ومحاورتهم فكرياً. (الشروق – التغيير – 27 فبراير 2015) يا سلاااااام يا رئيسنا، (طيب يا بشيرنا ما تبدو بي سعد أحمد سعد دا وبي الجزولي داك (أطلقت سراحه الانقاذ لتوبته عن مناصرة داعش كما تقول) “حاوروهم فكرياً” على الأقل كتمرين لياقة مع داعش الفرع استعداداً للمباراة الفاصلة مع داعش الأصل، دا إذا قدرتو تتحفظو عليهم!، قبُل ما الرماد يكيل حماد)!!.

 

* eisay@hotmail.com