التغيير: اليوم التالي، دبي- عمار عوض

كشف الشفيع خضر، عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي، في أول حديث له بعد صمت امتد لأشهر، عن أن الخلاف بينه وبين الحزب فكري حسب ما تسمح به اللوائح حول قضايا متعلقة بوجهة نظره عن التجديد في خطاب الحزب، وأوضح أن التعامل معها تم بطريقة إدارية ومن منطلق أنه يقوم بنشاط حزبي خارج الأطر، وقال إن القضية السائدة عند الناس أن يتم إيقافه لإبعاده من مؤتمر الحزب السادس، حتى لا يؤثر على الناس. ونفى الشفيع خضر بشكل قاطع أن يكون قد عقد هو أو المجموعة التي طالها التحقيق اجتماعاً خارج الأطر التنظيمية لحزبه، وقال في برنامج حديث العرب لفضائية سكاي نيوز، أمس الجمعة، إنه يرد بعد صمت لشهور طويلة وبعد تبرئته وزملائه بواسطة نتائج وقرارات لجنة التحقيق من تهم وجهت لهم، وأضاف أن اللجنة طالبت بمحاسبة من قاموا بتوجيه التهم لهم، وقال في محور حديثه مع الدكتور سليمان الهتلان مقدم البرنامج: “حأكون واضح وصريح معاك رغم أن الآخرين قد يروا أن هذه الإجابة دبلوماسية، لا توجد مجموعة باسم الشفيع خضر، يوجد الشفيع خضر ويوجد آخرون اتهموا معه زوراً بأنه كون معهم مجموعة وعقدوا اجتماع.. لا الشفيع عقد اجتماعاً.. ولا المجموعة التي اتهمت عقدت اجتماعاً”. واعتبر التهمة محاولة لابتذال صراع فكري وسياسي.. وتحويله إلى صراع إداري. وأكد أنه لن يترشح لمنصب قيادي بالحزب الشيوعي، إلا أنه تمسك بالتجديد وبتغيير اسم الحزب وقال إن محمد إبراهيم نقد، السكرتير الراحل كان يرى تغيير اسم الحزب إلى الحزب الاشتراكي.