التغيير : بورتسودان

يشكو عدد من سكان أحياء بورتسودان  من تدكس النفايات وحرقها  بالقرب من الأحياء  السكنية مما تسبب في  اضرار بيئية وصحية .

وبحسب مصادر طبية أدت  ظاهرة حرق الأوساخ وتفاقمها الى كثرة امراض  الحساسية  والربو وقال الاستاذ مصعب محمد حي البوستة من يزور المستشفى هذه الأيام يجد الصفوف متراصة لجرعة  من الأكسجين واضاف محمد اذا كان الحرق هو الوسيلة الوحيدة لنظافة فاليتركوا الأوساخ  كما هي على حد تعبيره.

وفي السياق قال عمر ادم من حي الثورات بأن هيئة النظافة اصبحت مهتمة بوسط المدينة  الذي هو الأخر يعاني  من تجمع الأوساخ نسبة لغياب الرقابة من قبل هيئة النظافة  وقلة الكفاءة  اضافة الى عدم وجود  من يتابع  ويشرف على عمل الهيئة.

كما كشف عمال  من هيئة النظافة للتغيير الالكترونية  أنهم  يعانون  من شح  في الإمكانيات والأدوات وقلة الإجورالذي شرد العاملين.