التغيير : الخرطوم 

تبرأ عراب الإسلاميين الراحل حسن الترابي من احداث كبيرة وقعت خلال تقلده مناصب حيوية وحساسة خلال عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري مثل واقعة إعدام المفكر محمود محمد طه وترحيل اليهود الفلاشا من السودان لإسرائيل. 

وقال خلال حديثه لبرنامج شاهد علي العصر والذي بثته قناة الجزيره الأحد انه كان رافضا لإعدام محمود محمد طه لانه ضد مبدأ الحكم بالردة. مشيرا الي انه لم يشهد المحاكمة ولم يشهد وقائع عملية الشنق. 

وتأتي تصريحات الترابي والتي سجلت في العام 2010 مخالفة للوقائع التاريخية المعروفة مثل قيادته وتأثيره علي حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري خاصة فيما يتعلق بإعدام محمود محمد طه بإيعاز منه  واخرين بعد اتهامه بالردة عن الدين الاسلامي. 

واوضح الترابي انه لم يكن يعلم شيئا عن واقعة نقل اليهود الفلاشا من أحد المناطق من شرق السودان وترحيلهم الي اسرائيل بالرغم من انه كان يتقلد منصب وزير العدل والنائب العام في ذلك الوقت. وقال انه كان وزيرا بلا صلاحيات وان الرئيس النميري لم يكن “يضعهم في الصورة ويتخذ القرارات لوحده”. ومع ذلك فان الترابي قد كشف عن تلقي السودان مبالغ مالية محترمة من قبل حكومة الولايات المتحدة الامريكية نظيرا لهذه الخدمة. 

كما نفي علمه أيضاً بواقعة دفن احد الدول الإوروبية نحو 10 الف طن من النفايات النووية في احدي مدن شمال السودان حينما كان مسئولا في حكومة النميري. 

ويعتبر الترابي والذي توفي هذا العام هو عراب الاخوان المسلمين في السودان ومنظرهم الأبرز.