التغيير: الخرطوم

تواجه العديد من المشروعات الاستثمارية والتنموية الموقعة بين السودان والصين شبح التوقف،  وعدم التنفيذ بعد اعلان شركة التأمين الوطنية الصينية رفض  تأمين مبالغ التأمين ” لعدم وجود ضمانات “.

 وأشارت المصادر إلى  ان العديد من المشروعات الصينية في السودان تواجه مشكلات في التمويل،  مثل  مشروع سدي نهر أعالي عطبرة وستيت والذي كان من المفترض ان يفتتح رسميا منتصف العام الماضي الا انه تأجل للعام المقبل.

 كما لم يبدأ العمل في مشروع مطار الخرطوم الجديد والذي كان من المفترض ان يتم افتتاحه العام المقبل كما اعلن في وقت سابق بعد اتفاق علي تمويله بمبلغ 680 مليون دولار.

وكشفت مصادر مطلعة تحدثت ” للتغيير الالكتروني” ان شركة التأمين الصينية رفضت ان تؤمن علي المشاريع المتفق عليها بين الخرطوم وبكين بعد فشل الخرطوم في سداد مبالغ مالية لمشاريع سابقة. واضافت المصادر تقول ان البنوك الممولة للمشاريع التي تم الاتفاق عليها طلبت من شركة التأمين العمل علي إكمال عمليات التأمين لهذه المشروعات لكن الشركة رفضت ذلك ” يقول مسئولوا شركة التأمين ان حكومة السودان لم تلتزم بدفع أموال مستحقة للشركة في مشاريع سابقة مثل مشروع مطار الخرطوم  الجديد وعدد من مشاريع السدود وغيرها خلال السنوات السابقة وبالتالي لن يتورطوا في تأمين مشاريع جديدة“.  

وقالت المصادر انه وبعد انفصال جنوب السودان عن السودان وذهاب ثلثي انتاج النفط الي الدولة الوليدة فان ” الضمانات المطلوبة لاي مشروع استثماري او تنموي تبقي ضئيلة “. واضافت ”  هنالك مخاطر بشان تأمين اي مشروع لعدم وجود ضمانات معروفة مثل النفط وكذلك فان صناع القرار في بكين يدركون جيدا ان الاحتياطي النقدي الأجنبي في السودان ضئيل جدا ولا يمكنه ان يكون ضمانة لاي مشروعات كبيرة“. .