التغيير: الخرطوم

أعلن حزب “المؤتمر الوطني” ، رفضه مبادرة الشخصيات القومية الداعية لتشكيل حكومة تكنوقراط، خاصة وأن معظم الموقعين عليها مشاركون في مؤتمر الحوار الوطني وفق المبادرة التي طرحها الرئيس، فيما وصف أحد المواليين دعوة الحكومة الأنتقالية بأنها ” افتراء.

وكانت مجموعة من (52) شخصا بينهم اسلاميون سابقون وشخصيات مستقلة وأخرى موالية للحكومة تقدمت بمذكرة للمشير البشير تدعو الى تشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية.

و وصف أحمد عبد المجيد رئيس الآلية القومية الإعلامية لدعم الحوار الوطني وعضو لجنة العلاقات الخارجية  الدعوة  بان فيها افتراء على الجهد الذي بذلته القوى السياسية بشقيها الحزبي والحركي لوضع منهج وصياغة مشروع وطني قائم على مراحل لا ينيغي التقديم أو التأخير عليها.

وفي ذات السياق  قال ممثل المؤتمر الطني بلجنة قضايا الحكم، صلاح علي إمام طبقاً للمركز السوداني للخدمات الصحفية، إن أي مقترحات لابد أن تسلّم لآلية “7+7” والأمانة العامة للحوار الوطني، مؤكداً عدم جدوى أي مبادرة خارج آليات الحوار المطروحة.

ولم تقدم المذكرة الى البشير بصفته رئيس الحزب الحاكم، لكن مراقبين أعتبروا  رفض ” المؤتمر الوطني” للمذكرة تعبيرا عن رفض اي انفراج سياسي أو اصلاح، وأن الرفاضين يتخوفون من فقدان مناصبهم او امتيازاتهم حال موافقة البشير على المذكرة التي ستحوله الى رئيس انتقالي، وتجرده من علاقته بالحزب الحاكم. 

 

 وأشار القيادي الى أن حزبه  يرفض مثل هذه المبادرات التي تهدف للتشويش على الحوار، الذي قطع أشواطاً كبيرة بمشاركة الأحزاب والحركات التي قبلت بالسلام.