التغيير : الخرطوم
نظم العشرات من أسر طلاب جامعة الخرطوم المعتقلين لدي الاجهزة الامنية السودانية وقفة احتجاجية الاربعاء امام مقر مدير الجماعة احتجاجا علي استمرار اعتقال ابناءهم.
وطالب أولياء الامور الجهات المذكورة خلال مذكرة رفعت الي وزير التعليم العالي ومدير جامعة الخرطوم الجهات الامنية بالافراج عن ابناءهم وضمان سلامتهم.
وطبقا للمذكرة التي اطلعت عليها “التغيير الالكترونية ” فان أولياء الامور اعتبروا العقوبات التي الحقتها ادارة الجامعة بالطلاب بانها “مجحفة اتخذت دون التثبت والتحقق من تورطهم في فعل يستحق الفصل النهائي من الجامعة او الإيقاف من الدراسة لمدة عامين”.
وكشف الآباء ان ابناءهم “تم ضربهم بوحشية واقتيادهم إلى مكان مجهول تعذر علينا أو حتي على محاميهم الوصول إليه إلي الآن، ولم يكتفي جهاز الأمن بذلك بل ذهب مطارداً بقية الطلاب والطالبات الذين لم يكونوا حضوراً في الإجتماع ليعتقلهم من منازلهم داخل وخارج الخرطوم مروعاً أسرهم بطريقة تنتهك أبسط حقوق الإنسان المتعارف عليها والتي تقرها دساتير وقوانين البلاد”.
واعتبرت المذكرة إستمرار الأزمات داخل الجامعة بسبب جهات خارجية تضع الجامعة تحت وصايتها ” شيء مسئ للجامعة وتاريخها واساتذتها وطلابها ويجعل واجب حماية استقلالية وديمقراطية مؤسسات الجامعة هي المدخل لحل أزمة الجامعة”.
وحمل الموقعون على المذكرة مدير الجامعة وعميد شئون الطلاب مسؤولية سلامة وحرية الطلاب، وأكدت أن القضية ما كانت أن تنحو هذا المنحى لو تحلت كافة أطراف الجامعة بالحكمة والتزمت منهج الحوار البناء والالتزام بالقوانين واللوائح كأسرة جامعية واحدة.
وكان عميد طلاب جامعة الخرطوم قد التمس عبر خطاب ارسله الي الجهات الامنية لمقابلة الطلاب المعتقلين الا ان طلبه رفض من قبل الاجهزة الامنية.
وفي مطلع الشهر الجاري اصدر مدير جامعة الخرطوم قرارات بفصل ستة طلاب نهائيا، و11 آخرين لعامين، عقب ساعات من تعليق الدراسة بعدد من كليات الجامعة بعد تجدد الصدامات بين الطلاب وقوات الشرطة التي بدأت في أبريل الماضي إثر ورود أنباء عن عزم الحكومة عن نقل كليات الجامعة العريقة الى ضاحية سوبا، وتحويل المقر الحالي الى مزارات اثرية.