التغيير : الخرطوم
اعتبر وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور تدخل بعض الجهات والشخصيات النافذة من خارج الوزارة في صميم عمل الوزارة بانه ” أمرا طبيعيا ” ولا يثير اي مشكلات دبلوماسية.
وقال خلال موتمر صحافي بالخرطوم الاربعاء ان الرئيس عمر البشير هو من يقوم بتكليف هذه الشخصيات او الجهات احيانا بالقيام ببعض المهام الخاصة ، مشيرا الي ان هذا الامر هو حق للرئيس الذي يدير شئون البلاد ” لست منزعجا من هذا الامر وليست هنالك حساسية وإذا كان هنالك أمرا خطا سأنتقده”.
ودرج الفريق طه عثمان مدير مكتب الرئيس القيام ببعض الاعمال والتصريحات والتي تعتبر من صميم عمل وزارة الخارجية ، حيث هو من قام بإبلاغ ولي العهد السعودي بقرار قطع علاقات السودان الدبلوماسية مع ايران خلال اتصال هاتفي دون علم الوزير او الجهات الاخري. كما انه قام بتسليم عدد من الخطابات والمهام الخاصة عندما يتم ابتعاثه بواسطة البشير خاصة الي السعودية ودوّل الخليج.
وبعد نشر خبر قطع العلاقات السودانية الإيرانية في وكالة الأنباء السعودية ، نفي المتحدث باسم الخارجية علي الصادق علمه بهذا الامر ، ولاحقا علم ان القرار صدر من الفريق طه.
من جهة اخري ، اكد غندور ان السودان يتمتع حاليا بعلاقة عادية مع ايران وليس هنالك عداء بين الدولتين ، وتوقع ان تعود العلاقات الي طبيعتها بعد ” زوال الأسباب “.
وفي سياق مختلف، نفي وزير الخارجية السوداني التصريحات المنسوبة الي سفير السودان في واشنطن معاوية خالد والتي اكد فيها ان الخرطوم تتعاون مع واشنطن في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية عبر إعطاء واشنطن معلومات استخباراتية. مشيرا الي ان حديث السفير اخرج من سياقه ” السفير تحدث عن تعاون بين السودان والولايات المتحدة في مجال مكافحة الاٍرهاب عموما ولم يتحدث عن داعش”.