التغيير: الخرطوم
دعا رئيس «حزب الأمة القومي» الصادق المهدي الوسيط الأفريقي ، ثامبو إمبيكي، إلى اتخاذ حزمة اجراءات للدفع بالحوار على خطوات مهمة تعيد الحوار بين الحكومة السودانية وقوى المعارضة من جديد. ورفض المهدي بأن يكون الحوار امتدادا لحوار الوثبة.
وعقد المهدي لقاء يوم امس برئيس الآلية الأفرقية ثامبو امبيكي في جوهانسبيرج بحث تطورات الحوار واسباب رفض قوى ندى السودان التوقيع على خارطة طريق امبيكي قبل شهرين.
وذكر بيان اصدره حزب الأمة ـإن امبيكي طلب معرفة أسباب امتناع الحاضرين من قوى نداء السودان في مارس الماضي عن التوقيع على خريطة الطريق التي قال أمبيكي إنها اشتملت على أهم مطالب المعارضة والمتمثلة في أن يكون الوقف الشامل لإطلاق النار وتبعاته مرتبطا بالاتفاق السياسي وليس معزولا عنه وسابقا له، وأن تكون كفالة الإغاثة الإنسانية في مناطق العمليات جزءا من إجراءات بناء الثقة، ما يعني سرعة إنقاذ المواطنين المتضررين بالحرب، إضافة إلى مطلب الاعتراف بالجبهة الثورية وحزب الأمة كفريق مشترك في الحوار الوطني
وأكد البيان أن الصادق المهدي أقترح على إمبيكي حزمة إجراءات من بينها «أن يكون اللقاء التحضيري المقترح شاملا، وأن تمثُل فيه الحكومة للالتزام بالتنفيذ، وألا تعتبر عملية الحوار مجرد امتداد للحوار بالداخل، بل يتفق في الحوار التحضيري على استحقاقات الحوار الوطني، وأن تتوافر ضمانات الحوار الوطني، وأن يكون الحوار الوطني الذي سيجرى بعد إجراءات بناء الثقة، وأن تكون رئاسته بتوافق متبادل ولا تخضع لأي حزب
وقال حزب الأمة إن موقفه واضح وهو «التمسك بوثيقة الموقف المشترك حول الاجتماع التحضيري والمؤتمر القومي الدستوري التي أقرتها قوى نداء السودان في باريس نوفمبر 2015، والتمسك بالموقف المشترك من الاجتماع التشاوري الاستراتيجي الصادر يوم 21 مارس 2016 الذي صدر عن قوى معتبرة من قوى نداء السودان، والذي أكد على رفض التوقيع على وثيقة خارطة الطريق إلا بعد الاستجابة وتضمين ملاحظات وتحفظات قوى المعارضة وأهمها أن يكون الحوار شاملا لكل الأطراف والقضايا».