التغيير: نيويورك
كشفت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عن استمرار الحكومة السودانية ومليشيات الدعم السريع في ارتكاب جرائم الحرب، وعبّرت عن أسفها لصمت مجلس الأمن الدولي عن تورُّط الخرطوم في تلك الانتهاكات .
وقالت فاتو بنسودا ، المدعية العامة للجنائية الدولية ” ان العدالة لا زالت بعيدة كل البعد عن التحقيق، وهنالك جرائم خطيرة لا زالت ترتكب بواسطة الحكومة و قوات الدعم السريع، و أن السودان ظل يضرب قرارات مجلس الامن بعرض الحائط”.
وقدمت بنسودا تقريراً لمجلس الأمن الدولي الاربعاء الماضي، قالت فيه ” ان الصمت الدولي إزاء عدم إذعان السودان للقرارات الدولية، شجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم”. وحذرت بنسودا من أن “عواقب ذلك ستكون وخيمة، لأنها ترسل رسالة خاطئة إلى الدول الأُخرى، بانه يمكن الافلات من العقاب، وبالتالي سيمضي المجرمون في ارتكاب مزيد من الجرائم والفظائع بحق المدنيين العُزَّل”.
و اتهمت مجلس الأمن بالاخفاق في التعامل مع الدول التي تسمح للبشير بالسفر إلى أراضيها رغم أن مذكرة القبض عليه صدرت بموجب القرار ١٥٩٣.
و تساءلت بنسودا عن عدد الخروفات و المخالفات التي يجب بلوغها حتى يتحرك المجلس؟.
و دعت مجلس الامن إلى دعم المحكمة الجنائية الدولية، وطالبت بسرعة التحرك لتنفيذ القرارات التي يصدرها .
واعترفت بن سودا بعدم قدرة المحكمة للوصول الى السودان ، بسبب عدم تعاون الخرطوم، و بسبب قلة الموارد التي تمكِّن المحكمة من أداء مهامها، بتنفيذ مذكرات التوقيف ضد المتورطين في الجرائم الحرب في دارفور .