التغيير: الخرطوم
أغلق حزب الأمة القومي، الباب أمام أي تكهنات بعودة زعيمه الصادق المهدي الى الخرطوم وعقد اتفاق منفرد مع المؤتمر الوطني.
ورفض الحزب بث الاكاذيب، ومحاولات التضليل، وشدد في بيان صحفي على رفضه “أي اتجاه أحادي للتوقيع علي خارطة الطريق، كما روج أعلام نظام البشير الذي ظل يشوِّش علي مواقف الحزب الواضحة والمعلنة بصورة متكررة”.
وكان لقاء المهدي بثابو امبيكي رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوي، بجنوب أفريقيا، قد أثار ردود فعل واسعة داخل الحزب الحاكم ، حيث أشار البيان الى أن اللقاء صنع التباساً، و” اندفع في اتجاه آخر مهللين بعودة الامام ليشارك في حوار الوثبة”.
وقال البيان،أن لقاء المهدي بأمبيكي، جاء بسبب تطور موقف امبيكي تجاه تحفطات قوي نداء السودان، بعد ان اصطدم بموقفها القوي الرافض للتوقيع، و قد جاءت دعوته للحبيب الامام بحثاً عن سبيل لإنقاذ الخارطة ، وأن المهدي استجاب للدعوة بعد مشاروات متصلة مع زملائه في قوي نداء السودان.
و أكد البيان ، أن عودة المهدي للخرطوم ” لن يحددها لقاء او اجتماع، ولن يُبشّر بها منشور أو بيان، بل ستقرر ذلك جماهير حزب الأمّة “.