التغيير: الخرطوم
كشفت مصادر مطلعة، عن ضغوطات يمارسها مبعوث الرئيس الأمريكي للسودان على قادة قوى “نداء السودان” للتوقيع على خارطة طريق أمبيكي، فيما برزت خلافات بين الوساطة الأفريقية وقيادات المعارضة، بسبب محاولات الوساطة عزل بعض القوى السياسية ، ما يهدد وحدة المعارضة.
وعلمت “التغيير الإلكترونية” أن مبعوث الرئيس الأمريكي للسودان دونالد بوث، طلب من قادة المعارضة التوقيع على خارطة طريق قدمها الوسيط الأفريقي ثامبو امبيكي ، و وقعت عليها الحكومة.
وأكدت المصادر ، أن بوث قال للمعارضين : “عليكم البحث عن أمبيكي في أي مكان للتوقيع على الخارطة”.
وترفض قوى نداء السودان خارطة الطريق، وتتهم امبيكي بمحاباة الخرطوم و تصف الخارطة بأنها تصب في دعم حوار الوثبة الذي يقوده المشير عمر البشير.
و لم تؤكد المصادر، انعقاد اجتماع في أديس أبابا، كان مقررا له الخميس المقبل، بين مكونات نداء السودان .
ورشحت معلومات عن إصرار الوسطاء على دعوة قوى سياسية محددة، وعزل أخرى بعدم تقديم الدعوات لها للمشاركة في لقاء أديس أبابا .
وفي السياق قالت “الحركة الشعبية” أن التحضيرات تجرى لعقد إجتماع قوى نداء السودان، وأن المشاورات تجري بين كآفة الأطراف والكتل المكونة لنداء السودان، وفق الترتيبات التي تمت في باريس ، للتعامل مع ملف السلام”.
واتهمت الحركة في بيان أصدره المتحدث باسم ملف السلام مبارك أردول، جهات في مقدمتها أجهزة النظام ، بأنها ” تعمل على التشويش على هذا الإجتماع وإرسال معلومات مغلوطة لأجهزة الإعلام”.
وقال اردول “هذه لم تكن المرة الأولى التي يجري فيها التشويش على واحدة من إجتماعاتنا ولن تكون الأخيرة”.
واستبعد أردول “وجود أي ترتيبات للقاء الآلية الرفيعة أو رئيسها أو التوقيع على خارطة الطريق”. وقال أن الإجتماع ،حينما يعقد سيناقش المستجدات داخلياً واللقاءات التي أجريت خارجياً ، وسيخرج بقرارات تعزز فرص التغيير والسلام العادل.