التغيير: الجريدة
طالب العميد (م) محمد عبدالجليل الشهير بود إبراهيم، الحكومة بضرورة الالتفات لأهل السودان بعد تمدد الحرب والفقر والجهل في جميع اصقاع السودان، وانتقد تطاول الحوار الوطني.
وقال في إفطار قوات خالد بن الوليد بمنزله بضاحية جبرة:” إن البلاد تعيش ضائقة اقتصادية وصفها الخانقة وتخوف على مصير السودان لجهة أنه أصبح يتآكل من الأطراف بسبب الحرب التي تفتشت في كل مكان “،وأضاف: لقد استطال أجل الحوار الوطني الذي ما زلنا نعول عليه في حل أزمات بلادنا.
من جهته دعا الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي الشعب بالضغط على الحكومة من أجل (الحرية) وأكد أن حزبة يرغب في إنتاج وحكومة تقوم على قيم الشوري والحرية والعدالة من خلال مخرجات الحوار الوطني، كاشفاً عن وجود 9 نقاط في لجنتي الحكم والحريات ما تزال محل خلاف وأضاف، إنهم يريدون بلاد ما فيها فساد ولا حرامية، مقراً في الوقت نفسه، إن الإنقاذ حادت عن الطريق الذي كان دكتور حسن عبدالله الترابي والإسلاميون يخططونه لها.
وأكد أن الترابي لم يكن عراباًـ بل كان مفكراً وعقلاً مدبراً رتب وخطط للانقلاب، وأضاف: الترابي أدهش المخابرات الأمريكية التي كانت موجودة في قلب العاصمة الخرطوم فضلاً عن صدور قرار من قبل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك بفصل الملحق العسكري المصري في السودان وقتها بسبب عدم كشف طلاسم العملية الانقلابية، بيد أن السنوسي عاد وقال: “نريد من مبادرة الحوار الوطني حل أزمات البلاد والتي من بينها قضية الحرب” وتأسف على احتراب أهل السودان فيما بينهم وبالأخص النزاع الذي ينشوب من وقت لآخر بين القبائل وحمل الحكومة والمعارضة مسؤولية استطالة أجل الحوار وطالبهما بالتنازل من أجل السودان.