التغيير: الخرطوم
أبدى المهندس إبراهيم محمود مساعد رئيس الجمهورية، تفاؤله من “اقتراب المعارضة من التوقيع على خارطة الطريق التي قدّمها ثابو أمبيكي” . وقال محمود “ان السلام بات أولوية قصوى، وأن التوقيع على خارطة الطريق بات متوقعاً بنسبة تسعة وتسعون بالمائة”.
ودعا محمود لقيام تحالفات كبيرة للأحزاب السياسية وفقا لتشابه البرامج والمواقف. وقال ” نحن في المؤتمر الوطني علي استعداد للمضي قدما مع الأحزاب، التي تتفق معها، في المرجعيات الأساسية ، في إطار دولة عادلة وراشدة ، يتم فيها التداول السلمي للسلطة”.
وعبر عن أمله في أن توقِّع مختلف الأطراف علي خارطة الطريق المقترحة للتفاوض من الآلية الأفريقية رفيعة المستوي، وقال محمود، لدى مخاطبته حفل إفطار نظمه حزب الامة الإصلاح والتنمية بحضور قيادات الحزب والقوي السياسية ، أن الهدف من الحوار ، ليس اقتسام السلطة والثروة وايجاد وظائف جديدة ، وإنما قضايا أساسية للدولة، في ظل ما تواجهه من تحديات كبرى.
وأضاف ” لابد ان نستعد، حتي لا نلقى المصير الذي تشهده بعض الدول”.
من جهة أخرى، قال وزير الثقافة الطيب حسن بدوي، أن الحوار الوطني، يمثل مقدمة لجمهورية ثالثة. ووصف الحوار، بـ “المشروع غير المسبوق” الذي استجاب لقضايا ومشكلات السودانيين في مناطقهم وقراهم كافة دون إقصاء وتمييز”.
وأوضح أن الجمهورية الثانية كانت في نهاية التسعينيات، وقد شهد عهدها “إحداث تحول إيجابي في المجتمع، باستيعاب الطلاب والشباب في خدمة المجتمع”.
وأشاد الوزير بإعلان البشير وقف إطلاق النار بالمنطقتين”، واصفاً تلك الخطوة بأنها “بشريات لسلام آت واستقرار يلوح في الأفق “.