التغيير: أم درمان
توقع الصادق المهد رئيس حزب الأمة القومي المعارض ميلاد نظام جديد مع نهاية العام في السودان وأكد ” بوادر ثورة جياع في الطريق” فيما ناشدت الأمينة العامة للحزب سارة نقد الله قوى الاجماع الوطني بترك ما وصفته “بالتراشقات الجانبية” والإقبال على العمل الوطني الخالص بعيدا عن المزايدات.
وقال رئيس الحزب الصادق المهدي خلال مخاطبته للمدعويين لحفل افطار رمضان بمقر الحزب بامدرمان عبر الهاتف من منفاه الاختياري بالقاهرة “ان الاحتقان السياسي قد بلغ ذروته في كافة المجالات، مشيرا الى ان هذا العام سيشهد ميلاد نظام جديد بعد اكتمال مقومات الانتفاضة الشعبية السلمية وان ” هنالك ثورة للجياع في الطريق”.
ونوه المهدي الى ان كل هذه المؤشرات تحتاج للتخطيط السليم ” لجعلها فاتحة لبناء الوطن”مبينا ان حزبه قد قرر التنسيق مع كافة القوى السياسية لاسيما قوى تغيير المستقبل والقوى الشبابية في هذا الصدد” . ودعا منظومة نداء السودان للتنسيق مع كل القوى الوطنية ” التي تنشد نظاما جديدا يحقق السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي”.
لكن المهدي عاد ، والمح الى امكانية التوقيع على خارطة الطريق التي اقترحتها الوساطة الافريقية لتكون أساسا لحل مشكلات البلاد بعد ان تحفظ عليها سابقا ” ومنذ مارس الماضي جرت مداولات كثيرة لكي يصحب توقيعنا على الخريطة اعتبار لتحفظنا .. ومعلوم ان السياسة والدبلوماسية لا تعرفان الطريق المسدود ويرجى سياسيا ودبلوماسيا ان يعقب الاختناق الاختراق وسوف يتحقق ذلك قريبا”.

من جهتها طالبت الأمينة العامة للحزب سارة نقد الله خلال كلمتها قوى الاجماع الوطني احدي مكونات نداء السودان بترك ما وصفته “بالتراشقات الجانبية والإقبال على العمل الوطني الخالص بعيدا عن المزايدات الرخيصة وعرقلة مسيرة نداء السودان”.
وكانت قوى الاجماع الوطني – المكون من عدد من التنظيمات السياسية اليسارية من بينها الحزب الشيوعي – قد رفضت المشاركة في الاجتماعات التي دعت لها الوساطة الافريقية للتشاور حول تحفظاتها على خارطة الطريق ، فيما شاركت بقية قوى نداء السودان والمكون من حزب الأمة والمؤتمر السوداني والحركة الشعبية وحركة تحرير السودان في الاجتماع.