التغيير: الفاشر: الخرطوم، الشروق
رفع جهاز الأمن والمخابرات حالة الاستعداد في مدينة الفاشر وتولى مهام الشرطة في مراقبة القضايا الجنائية فيما أعلن تنظيم ” مؤتمر الطلاب المستقلين” أن الجيش الحكومي قتل أحد كوادر المستقلين يوم أمس بمدينة الجنينية في غربي دارفور.
وأكدت حكومة شمال دارفور تدهور الأحوال الأمنية خلال شهر رمضان، وتجددت حوادث القتل والنهب والاغتصاب، فقد شهدت مدينة الفاشر مقتل مواطن ومقتل امرأة في منطقة كبكابية، واغتال مسلحون أكثرمن عشرة مزارعين في أم تجوك التابعة لمحلية كرينك ولاية غرب دارفور.
وقال ناشطون إن مسلحين يمتطون دراجة نارية أطلقوا النار على مواطن بالفاشر فأردوه قتيلا، كما أطلقت مجموعة مسلحة أخرى النار في معسكر للنازحين فقتلت بعضهم وأصابت آخرين، ونشرت أنباء عن اغتصاب سبع فتيات في معسكر شداد بشمال دارفور.
وأعلن جهاز الأمن والمخابرات في محلية الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور يوم الاثنين عن تخصيص 40 سيارة من أجل تأمين أحياء المدينة، مؤكداً أن جميع المجرمين الذين يروعون المواطنين الآمنين معروفون بالنسبة للجهاز، وسيتم القبض عليهم.
وأعتبر مراقبون أن الخطوة الجديدة تعد انقلابا على الشرطة لأنها الجهة المخولة بمتابعة القضايا الجنائية وملاحقة المجرمين من لصوص وعناصر نهب مسلح، لا سيما داخل المدن.
وحشد معتمد المحلية التجاني عبدالله صالح رؤساء اللجان الشعبية بالمدينة في اجتماع موسع، بحضور مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني ورئيس مجلس تشريعي المحلية. وشدد المعتمد على ضرورة التصدي الحاسم والحازم للمجرمين الذين ظلوا يروعوا الآمنين.
ووجَّه بتفعيل نقاط العمل والدوريات المشتركة بين المحلية واللجان الشعبية بالأحياء، بجانب تفعيل التعامل مع النظام العام كأمر ضروري، وعدم إيجار المنازل في الأحياء، إلا بعد الرجوع إلى رئيس اللجنة الشعبية بالحي المعني.
وأعلن المعتمد استمرار الحملات التي تستهدف العربات التي تم إدخالها إلى الولاية بطرق غير مشروعة، بجانب تشديد الرقابة ببوابات المدينة.
في غضون ذلك قال بيان لتنظيم ” مؤتمر الطلاب المستقلين أن القوات النظامية في مدينة زالنجي اغتالت الطالب هاشم السنوسي عضو التنظيم بجامعة الجنينة وذلك بعد إصابته بعيار نارى عصر امس تم إطلاقه من قوات تابعة للجيش الحكومي تسببت بإستشهاده في الحال أثناء إحتفالاتهم بتشريد وقتل المدنيين بالإقليم”.
وأضاف البيان ” إن سياسات النظام التي نشرت السلاح وسمحت بإستخدامه داخل المدن المأهولة بالسكان هي فوضي وإستخفاف بأرواح الشعب السوداني، وهو الفعل الذي ظل يمارسه النظام منذ إنقلابه على السلطة بالسلاح قبل سبعة وعشرين عاماً شهدت فيها البلاد مجازر غير مسبوقة على يد العصابة الحاكمة”.

.