التغيير: الخرطوم
كثفت شرطة أمن المجتمع من حملات استهداف الفتيات اللائي يرتدين “البناطلين” فيما طالب معتمد الخرطوم سفيري اثيوبيا واريتريا بتوجيه رعاياهما بعدم ارتداء التي شيريتات وقيادة الركشات في العاصمة من غير رخص قيادة.
وأشارت صحف الخرطوم الى اجتماع المعتمد الاسبوع الماضي بسفيري البلدين كل على حدا وقدم لهما توجيهات بعدم السماح للشباب من رعاياهما بارتداء التي شيرتات للاولاد والبناطلين للبنات، فيما أصدر المعتمد قرارا يقضي بتقييد ازياء الرجال و النساء داخل محليته محرما ارتداء البناطلين و الأقمصة “نصف كم” على النساء و السراويل القصيرة على الرجال وذلك تحت مسمى الزى “المحتشم”..
ودشنت شرطة النظام العام عمليات قبض جماعى ( كشات ) في شارع النيل بالخرطوم وأماكن أخرى داخل المحلية و تقديم الرجال والنساء للمحاكمة أمام محاكم النظام العام ليواجهوا عقوبة الجلد والغرامة أو السجن عقابا لهم على ارتداء هذه الأزياء بموجب قانون النظام العام.
وقال حزب المؤتمر السوداني المعارض في بيان صحفي ” إن الأحداث التى تجرى في البلاد هذه الأيام ترتبط جميعها بحبل سري اسمه الإستبداد، فالنظام الذي يزعم أنه مسنود من الخارج.. أصبح يستبيح ما يشاء ويحرم ما يشاء ويجري أدوات القهر بصلف وظلامية وكأنه في مأمن من المحاسبة ومن الانتقاد بينما يعانى المواطن في مأكله ومشربه، ويتخطفه الموت برصاص المليشيات في المدن والقرى ولم يعد في مقدوره حتى ارتداء ما يشاء لتلحق الأزياء بقائمة طويلة من الممنوعات والمحرمات”.
وأشار الى أن عودة (الكشات) في هذا الوقت” يحملنا على دعوة الكافة إلى الانخراط في مشروع مقاومة منظمة وفقا لمسارات سياسية وقانونية تتمسك في المقام الأول بالحق في الملبس وتعمل على إلغاء هذا القرار وعلى إلغاء قوانين الإعتداء على الحريات الشخصية بما يسمى بقوانين النظام العام”.