التغيير : نيويورك – جوبا 

أدان مجلس الأمن الدولي وبأشد العبارات أحداث العنف التي تفجرت في جنوب السودان ، ودعا الطرفين الى وقف فوري لإطلاق النار ومحاسبة المتورطين في الاحداث. 

وقال أعضاء المجلس في بيان الأحد ان وحدات من الطرفين قامت بمهاجمة مقر بعثة الأمم المتحدة ودبلوماسيين في العاصمة جوبا. ودعت الى ضرورة إجراء تحقيق عاجل حول الحادثة وتقديم المتورطين الى العدالة. 

وطالب المجلس الطرفين بالوقف الفوري لإطلاق النار والسماح لبعثة حفظ السلام في جنوب السودان بالقيام بواجبها في حماية المدنيين وتقديم المساعدات الضرورية للمحتاجين. 

وقال المجلس ان طرفي الأزمة لم يلتزما بتنفيذ اتفاق السلام الذي وقعاه في اغسطس الماضي وتم بموجبه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.  

ودعا أعضاء المجلس قادة جنوب السودان إلى وقف الحرب والعمل على جلب السلام والاستقرار في الوقت الذي تمر فيه الذكرى الخامسة لاستقلال الدولة الوليدة. 

وتفجرت الاوضاع بشكل مفاجئ في الجنوب عندما تبادل مسلحون تابعون للرئيس سلفاكير ميارديت ونائبه الاول رياك مشار إطلاق النار ما ادى الى مقتل اكثر من 350 شخصا بحسب إحصاءات أولية. 

واندلعت أعمال العنف للمرة الاولى في جنوب السودان في ديسمبر من العام 2013 عندما اتهم رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت نائبه السابق رياك مشار بالضلوع في محاولة لقلب نظام الحكم وهو ما نفاه الأخير لكن اعمال العنف تحولت في كثير من الأحيان الى نزاعات قبلية أدت الى مقتل مئات الألاف من المواطنين في حوادث وصفتها بعض منظمات حقوق الانسان الدولية  “بالإبادة الجماعية”.