التغيير : الخرطوم

أعلنت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، عن فصل عضو اللجنة، الشفيع خضر سعيد، من عضوية الحزب بعد اتهامه بارتكاب ما وصفته ب “بمخالفات تضر الحزب” .

وقالت اللجنة في القرار الذي جاء في حيثيات مطولة واطلعت عليه ” التغيير الالكترونية”   انها استندت  في قرارها على الغياب المتواصل للشفيع عن اجتماعات اللجنة المركزية والمكتب السياسي ولجنة الاتصالات السياسية ومكتب العلاقات الخارجية “لفترات طويلة دون اعذار مقبولة ودون إخطار للهيئات في حالة السفر والعودة”.

وأوضحت ان خضر لم يقم بتنفيذ قرارات اللجنة المركزية  المتعلقة بالتنظيم ” والإصرار على مناقشة قضايا الحزب الداخلية خارج قنوات الحزب التنظيمية “.

وقالت انه خالف نص الدستور ومناهج عمل الحزب بعدم الالتزام برأي الأغلبية ” إضافة الى الإصرار على السير في طريق مخالف لخط الحزب السياسي والفكري الذي أجازه المؤتمر الخامس وعدم الإلتزام برأي الأغلبية في القضايا الخلافية، مما يخالف نص الدستور ومناهج عمل الحزب”.

كما تقرأ المادة (12-5) (عضو اللجنة المركزية او العضو الاحتياطي للجنة المركزية تفصلهم اللجنة المركزية وفق حيثيات تنشر على اعضاء الحزب ، وترفع للمؤتمر ومن حقه ان يستأنف لمؤتمر الحزب). وقالت اللجنة المركزية انها أسفت لاتخاذ هذا القرار وانها اتخذته  بعد ان قدمت كافة المساعدات للشفيع ”  “عليه لم يكن من اليسير الوصول لذلك القرار لولا ان الزميل الشفيع لم يستجب لكل تلك المحاولات المخلصة لمساعدته في الرجوع عن افعاله التي أضرت بالحزب ..رغم كل المساعدات التي قدمت له والمناقشات التي جرت لسنوات طويلة من الحزب واصدقائه والحادبين على الحزب، مما يعني ان الزميل الشفيع وضع نفسه عمليا خارج صفوف الحزب طوعا واختيارا”.

ويعتبر الشفيع من القيادات التاريخية في الحزب العريق ويعتبره كثيرون جديرا بمنصب السكرتير العام للحزب.  وكان ممثلاً للحزب في قيادة ” التجمع الوطني الديمقراطي” خارج السودان وتولى أمانة التنظيم فيه لفترة من الزمان، مثلما يرتبط الشفيع بعلاقات سياسية واجتماعية واسعة مع كل القوى السياسية، ويتسم بالمرونة والهدوء والمقدرة على قبول الآراء المخالفة له،

ودعا الشفيع الى تجديد في الحزب العتيق، ومراجعات فكرية للنظرية الماركسية وتبديل اسم الحزب.