التغيير : الخرطوم

نفذت محلية الخرطوم، حملة لإزالة المئات من المحال الصغيرة، في موقف مواصلات جاكسون، بعد ان ألغت عقد تشغيل السوق، الذي مُنح لإحدى الشركات التابعة لقيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم.

اشتكى بعض تجار التجزئة في السوق من وقوعهم ضحية للخلافات بين المسئولين، ومن تفشي الفساد بعد ان اقدمت السلطات على هدم متاجرهم الصغيرة دون سابق إنذار. وقال ابراهيم عبد الله،وهو احد تجار التجزئة ، ان حملة الإزالة داهمتهم،  دون سابق إنذار، وأضاف:” خلال عطلة العيد جاءت الآليات تحت حماية الشرطة، وقاموا بازالة الترابيز والمحال الصغيرة، مع اننا ملتزمون بدفع كل الجبايات للمحلية والإيجارات للشركة”.

وكان معتمد الخرطوم، عثمان ابو شنب، قد استبق عملية الإزالة، واتهم اليسع عثمان، رئيس اتحاد الشباب الوطني الموالي للحكومة ، بامتلاك ألف محل تجاري في السوق، وان العقد المُبرم بين شركته وسلطات الولاية السابقة تشوبه ”  أخطاء إدارية ومالية”. ودافع اليسع عن العقد، وقال انه يدفع شهريا ما قيمته 400 ألف جنيه للمحلية وان مدة العقد تسري لعشر سنوات.وقال انه سيصعد القضية “لجهات عليا” ، مضيفاً بأنه “واثق من أن المحلية ستتراجع عن قرارها”.

واعتبر محمد عبد الحليم وهو احد التجار الذين ازيلت متاجرهم، ان ما حدث من إزالة لأكشاك موقف جاكسون، يشير الى تضارب مصالح المسئولين، وأن تجار التجزئة يدفعون ثمن تلك المنازعات.

وكان والي الخرطوم عبد الرحيم محمد حسين، قد أكد بعد تقلده للمنصب انه اكتشف ان معظم الاراضي السكنية والزراعية قد تم بيعها بواسطة حكومة عبد الرحمن الخضر.

 الجدير بالذكر، أن موظفين بمكتب والي الخرطوم السابق كانوا قد أدينوا في عمليات فساد متعلقة ببيع أراض سكنية،وقد تمت تبرئتهم بعد سماح السلطات لهم بـ “التحلل” من الأموال التي استولوا عليها.