التغيير : الخرطوم

قللت الحكومة السودانية من انضمام الشباب السودانيين إلى المجموعات الاسلامية المتطرفة، واشارت إلى أن أعدادهم قليلة، ونفت في ذات الوقت، وجود اي جماعات ارهابية في البلاد.

 وقال وزير الداخلية السوداني عصمت عبدالرحمن خلال منبر وزارة الاعلام الاسبوعي،أن عدداً قليلاً من السودانيين انضموا للجماعات الإرهابية بالخارج، مشيرا الى ان عددهم مابين 100-130 فرداً. ونفى الوزير وجود أي جماعات أو أنشطة إرهابية بالبلاد، مؤكداً استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد، “عدا بعض التفلتات الأمنية في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، إلى جانب ولايات دارفور”.

غير ان خبراء في مجال الجماعات الاسلامية، يقدرون عدد الشباب المنضمين الى تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” وغيرها من التنظيمات المتطرفة بالمئات. وأوضح أحد الخبراء لـ “التغيير الالكترونية”، ان العشرات من الشباب السوداني تلتحق بالتنظيم في ليبيا،وهنالك من يذهب الى مالي والصومال، وبعضهم يسافر للانضمام الى جماعة بوكو حرام في نيجيريا.  وقال الخبير الذي فضل حجب هويته، ان عدد الشباب الذين قتلوا في ميادين داعش بالعراق وسوريا وليبيا، وصل الى نحو 50 شخصا،  وأضاف”بالنظر الى العدد الكبير من القتلى من الشباب السودانيين، فان عدد المنضمين يقدر بالمئات وليس بالعشرات كما تقول السلطات الحكومية”.

وتعتبر جامعة العلوم الطبية التي يمتلكها وزير الصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة، مركزا من مراكز تجنيد الشباب للانضمام الى تنظيم داعش.