التغيير: جوبا

قال شهود عيان تحدثوا لـ “التغيير اللإلكترونية”، إن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان، بعد ان هدأت المواجهات المسلحة بين قوات الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار.

 وأكد شهود عيان أن كثيرا من المتاجر فتحت أبوابها، ولم يُسمع أمس الأربعاء صوت الرصاص في المدينة، وأن حركة السيارات والمواصلات العامة بدأت تدب في الطرقات. وأضاف الشهود ان المشكلة الكبرى التي تواجه المدنيين هي انتشار عشرات الجثث داخل المدينة، دون ان يقوم احد بدفنها.

وأعلن المتحدث باسم نائب رئيس جنوب السودان ريك مشار، إن مشار انسحب مع قواته خارج عاصمة جنوب السودان، ولا يخطط لخوض حرب.

وأكد جيمس جاتديت داك المتحدث باسم مشار في نيروبي لوكالة رويترز، تواصله مع قوات مشار، بقوله ” كان علينا الانسحاب من قاعدتنا في جوبا، لتجنب مزيدا من المواجهات.  

 وقال جاتديت داك إن مشار سيبقى بعيًدا عن جوبا حتى الانتهاء من تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار . وأضاف:”أنه لن يعود، ولا ينظم صفوفه للحرب” ، داعًيا لنشر قوة من خارج البلاد لتكون بمثابة قوة عازلة بين قوات الطرفين. وأضاف المتحدث أن باقي مطالب الجانب الذي يقوده مشار تتضمن تشكيل قيادة مشتركة وجيش مشترك وشرطة مشتركة لتأمين العاصمة.

ووقع كير ومشار اتفاق سلام في أغسطس عام 2015 . وعاد مشار إلى جوبا في أبريل، تم تنصيبه مرة أخرى نائًبا للرئيس . واقترحت دول أفريقية إرسال قوات لدعم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يكون لديها تفويضا أكبر بإحلال السلام بدلاً من التركيز الضيق على حماية المدنيين. وقال جاتديت داك إن طائرات هليكوبتر حربية تابعة لكير لاحقت قوات مشار وهاجمت مقر إقامته في جوبا أمس الأول، رغم أن مشار كان غادر جوبا في ذلك الوقت.