التغيير:وكالات

أعلنت فرنسا الحداد الوطني لثلاثة أيام  بعد “الهجوم الإرهابي” في نيس الذي راح ضحيته 84 شخصا، قتلوا دهسا بشاحنة يقودها رجل فرنسي من أصل تونسي حسب ما ذكرت الشرطة الفرنسية.

ووقع الهجوم مساء أمس الخميس 14 يوليو عندما انطلق المهاجم بشاحنة مسرعة صوب حشد، كان يشاهد عرضا للألعاب النارية خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة نيس الساحلية(جنوب شرق فرنسا) مما أدى إلى مقتل 84 شخصا وإصابة عشرات  آخرين حالات بعضهم حرجة.

وفي نبأ عاجل قال الموقع الإلكتروني لقناة فرنسا 24  ظهر اليوم الجمعة نقلا عن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن خمسين من الجرحى بين الحياة والموت.

إلى ذلك  قرر هولاند الذي قطع زيارة لجنوب البلاد عائدا إلى باريس ليترأس خلية الأزمة تمديد حالة الطوارئ-  التي كان من المقرر ان تنتهي في الشهر الجاري- لثلاثة أشهر إضافية.

وأكد هولاند في أول خطاب له بعد هجوم نيس أن فرنسا “قوية وموحدة وسوف سترد الرد الصحيح”.

وستنكس الأعلام فوق المباني العامة بفرنسا  اعتبارا من اليوم الجمعة حتى الإثنين، كما سينظر البرلمان الأربعاء والخميس في مشروع قانون يمدد إلى نهاية تشرين الأول/اكتوبر حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس.

 

في السياق تولت النيابة العامة المكلفة بمكافحة الإرهاب التحقيق في الاعتداء وأعلن النائب العام الفرنسي أن منفذ الهجوم  هو محمد لحلويج بو هلال الذي لم يكن معروفا للاستخبارات الفرنسية وهو فرنسي من أصل تونسي  يبلغ من العمر 31 عاما  ويقيم في نيس  وقد لقي مصرعه رميا بالرصاص أثناء تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

يذكر أن الحادث وقع  في شارع “برومناد ديزانغليه” الذي يقصده السياح بكثرة، وقد فرضت السلطات طوقا أمنيا في المكان، داعية المواطنين لأخذ الحيطة والحذر.

وكانت فرنسا قد تعرضت في 7 يناير 2015 لهجوم إرهابي استهدف مجلة “شارلي ابدو” الساخرة حيث اقتحم رجلان ملثمان(الأخوان كواشي من أصل جزائري) المجلة وأطلقا النار من “كلاشنكوف” على الطاقم التحريري مما أدى إلى مقتل 12 وإصابة 11 آخرين،  كما شهدت فرنسا في 13 نوفمبر من نفس العام سلسلة من الهجمات الإرهابية المتزامنة راح ضحيتها 130 قتيلا و386 جريحا شملت إطلاق نار جماعي وتفجيرات انتحارية وقد أعلن “تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مسؤوليته عن الحادث وقد اعتبر الرئيس الفرنسي ذلك الإعلان بمثابة إعلان حرب على فرنسا.