التغيير: الخرطوم، الشروق

كشفت مصادر عن خطة الحكومة للضغط على قوى “نداء السودان” للدخول في أجندة حوار الوثبة عبر ضغوطات دولية إقليمية على المعارضة للقبول بخارطة الطريق التي قدمها الوسيط الأفريقي ثامبو مبيكي ورفضت القوى المعارضة التوقيع عليها.

وقالت   آلية الحوار الوطني، “7+7″،   إنها أجرت  اتصالات مُكثفة برئيس حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، والحركات المسلحة، وأشارت مصادر في ذات السياق إلى أن اللجنة الحكومية تخطط للالتفاف حول القوى المعارضة بممارسة ضغوطات عليها من قبل  الوساطة الأفريقية والألمانية والوسيط القطري، لأجل إشراك الممانعين في عملية الحوار والتوقيع على “خارطة الطريق”.

وأبلغ عضو آلية الحوار، كمال عمر، الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، “الشروق”، بأن كل الخيارات مفتوحة أمام الجميع للمشاركة والتوافق حول القضايا الوطنية. وشدّد على أن قضايا الوطن تعتبر التزاماً سياسياً للقوى السياسية كافة لوقف الحرب ومعالجة القضايا كافة، خاصة المتعلقة بالمجالات الاقتصادية.

وأكدت المصادر أن الحكومة تهدف من التحركات الى شق قوى “نداء السودان” من جهة، والى ممارسة ضغوطات دولية بعد أن أقنعت الخرطوم المجتمع الدولي بالقيام بدور في وقف الهجرات غير الشرعية لأووبا باعتبار أن السودان أحد مراكز الهجرة وتجارة البشر.