التغيير: وكالات

دعم الزعماء الأفارقة خطة لنشر قوة إقليمية في جنوب السودان بعد الاشتباكات الأخيرة بين القوات المتنازعة والتي خلفت مئات القتلى.

وسيشارك في القوة التي سيشكلها الاتحاد الإفريقي جنود من إثيوبيا وكينيا ورواندا والسودان وأوغندا. يذكر أن هناك قوة قوامها 12 ألف جندي تابعة للأمم المتحدة في البلاد حاليا، لكن قوة الاتحاد الإفريقي ستضطلع بمهام أقوى، حسب مسؤولين.

ولم يبد رئيس جنوب السودان ترحيبا بدخول قوات أجنبية إلى بلده. وكان الرئيس سلفا كير وخصمه ريك مشار قد اتفقا على وقف لإطلاق النار الأسبوع الماضي. ودارت اشتباكات بين قوات الطرفين على مدى بضعة أيام، مهددة اتفاق السلام.

ونسبت وكالة أنباء فرانس برس لمفوض السلام والأمن في الاتحاد الإفريقي اسماعيل شرغوي القول إن “الأمم المتحدة لا تملك تفويضا لفرض السلام، وإن قوات الاتحاد الإفريقي مستعدة للعمل وسط أوضاع صعبة“. وأضاف أن المهمة ستكون شبيهة لتلك التي أنجزتها قوات خاصة للتعامل مع متمردي M23 في جمهورية الكونغو الديمقراطية.