التغييير: الخرطوم

تركت الخرطوم تحديد وضعية مواطني جنوب السودان في السودان معلقاً كلاجئين أو  كأجانب او كمواطنين.  وأكدت أن عدد الجنوبيين في الشمال يبلغ أكثر من نصف مليون شخصاً فيما تتواصل موجات اللجوء بسبب الحرب واضطراب الأوضاع الأمنية في الدولة الوليدة.

وقال مفوض العون الانساني  احمد محمد ادم خلال مؤتمر صحافي بمنبر طيبة برس بالخرطوم الخميس “ان السلطات السودانية ستحدد وضعية الجنوبين الفارين لديها”. مشيرا الى ان تحديد وضعية اي لاجئ يأتي للحماية في بلد اخر هو حق سيادي للدولة المستضيفة.  وأكد ان السودان يستضيف حاليا اكثر من نصف مليون شخص من جنوب السودان و ان نحو 16 الف شخص وصلوا الى البلاد بعد الاحداث الاخيرة في الجنوب.  

وتوقع ادم وصول المزيد من الجنوبين الى السودان في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار وانعدام الامن الغذائي ، مضيفا ان إمكانيات السودان غير كافية لمواجهة هذه التدفقات.

وكان السودان قد تراجع عن قرار سابق بمعاملة الجنوبيين كمواطنين سودانيين، ونقض البشير موقفه وأعلن لاحقاً  ان حكومته ستعامل مواطني جنوب السودان كأجانب بعد ان توترت العلاقات بين البلدين في ابريل الماضي.

من جهة اخرى ، كشف مفوض العون الانساني ان عدد المنظمات الأجنبية العاملة في البلاد  بلغ 96 منظمة ، فيما بلغ  عدد المنظمات الوطنية 4600 منظمة، نافيا وجود تضييق على عمل المنظمات الأجنبية، وبرر طرد عدد من  المنظمات ” بسبب مخالفتها القوانين”.

 وتشتكي منظمات إقليمية ومحلية مستقلة من تضييق السلطات الحكومية عليها ، حتى تتوقف عن العمل كما حدث مع مبادرة ” نفير ” التي وجدت تجاوبا منقطع النظير من الشباب للعمل معها خلال أزمة السيول والأمطار في العام 2014.