التغيير : الخرطوم

كشف مواطنون بولاية الخرطوم عن تعرضهم لعمليات نهب وتهديد تقوم بها دوريات الشرطة الليلية التى تقيم حواجز للتفتيش فى أنحاء الولاية المختلفة.

وكانت الشرطة قد أقامت حواجز للتفتيش الليلى منذ مايقارب الشهرين فى معظم مناطق ولاية الخرطوم دون ان يتم الإعلان عن أسباب الخطوة.

وأفاد المواطن احمد المرضي وهو سائق تاكسى يعمل مع احدى شركات التجميل أنه تعرض للإيقاف من قبل أفراد الشرطة فى حاجز بمنطقة شرق النيل منتصف الليل آواخر شهر رمضان “ابرزت لهم هويتي الشخصية وشرحت لهم طبيعة عملى، ومع ذلك رفضوا إطلاق سراحى .. بعد نصف الساعة اخبرنى احدهم انه يريد احد العطور التى احملها كمقابل لإطلاق سراحى و إلا فساقضي ليلتي معهم”، ويضيف المرضي “قمت بتسليمه العطر لالحق عملى وأطلقوا سراحى بعد ذلك”.

فيما اوضح خالد محمد احمد وهو طالب بجامعة الخرطوم انه دفع رشوة خمسين جنيها لافراد دورية الشرطة قبل اسبوعين بشارع النيل ليطلقوا سراحه “وجهوا لي تهديدات بأنهم سيقودونني إلى قسم الشرطة للتحقيق معى ولن يطلق سراحي إلا فى اليوم الثانى .. بعدها انفرد بي احد افراد الشرطة وطلب مني دفع اى مبلغ فاعطيته خمسين جنيها”.

وافاد عدد ممن استطلعتهم (التغيير الإلكترونية) فى مناطق مختلفة من ولاية الخرطوم أن ماتقوم به الشرطة أمر معروف وشائع ويتم ممارسته على نطاق واسع.

ويمنح القانون افراد الشرطة والامن صلاحيات واسعة وحصانة.

وكان الرئيس السوداني المشير عمر البشير قد أعلن خلال احتفال رسمى العام 2014 عن منح حصانات اضافية لافراد الشرطة ضد المساءلة عن الأخطاء التي يرتكبونها، و قال: “الشرطة تعتبر خطاً احمراً ولن نسمح لاى جهة بمساسها او اتخاذ اجراءات تعسفيه ضد منسوبيها”.