التغيير : امدرمان 

كشفت قيادات في تحالف نداء السودان  عن رغبتها في التوقيع على خارطة الطريق التي اقترحتها الوساطة الافريقية بعد إيرادها لمعلومات جديدة بشأن الأسباب التي دعتها لاتخاذ هذه الخطوة.

 

 وقالت نائب رئيس حزب الامة والقيادية في التحالف مريم الصادق المهدي خلال  مؤتمر صحافي بدار الحزب بأمدرمان الاثنين إن رئيس الوساطة الافريقية ثابو أمبيكي وعدهم  بأن تصدر الوساطة بيانا بالتزامن مع توقيعها على الخارطة،مشيرة الى أن البيان سيؤمن على مطالب المعارضة الواردة في مذكرة التفاهم ويؤكد على إلزاميتها للجميع.

 

وقالت إن الخطوات تبدأ بلقاء يجمع وفدا من نداء السودان بامبيكي أولاً لمناقشة خارطة الطريق ومطالب المعارضة وحال التوافق سيتم التوقيع عليها.

من جانبه قال رئيس حزب المؤتمر السوداني  عمر الدقير إن الوسيط الافريقي أبلغهم خلال إجتماعاتهم بباريس عبر مندوب بأن مطالبهم التي ضمنوها في وقت سابق مذكرة التفاهم التي رفضتها الوساطة، تعتبر إيجابية وموضوعية ويمكن أن تكون واحدة من أجندة اللقاء المتوقع مع لجنة من الحوار الوطني في الداخل .

وأوضح  أنهم في إنتظار الوساطة لتحديد موعد إجتماعاهم مع امبيكي. وأضاف “سنذهب أديس أبابا للتوقيع وفي نفس اجتماع التوقيع ستصدر الآلية بياناً رسمياً تؤكد فيه التزامها بمطالب نداء السودان وأنها مطالب موضوعية وستكون جزءا من النقاش حول خارطة الطريق“.

وأشار الى أن المجتمع الدولي عقب اقتناعه بموضوعية مطالب المعارضة حوَل ضغوطه الى الحكومة حتى استجابت لشروط المعارضة وفق خطاب ممهور بتوقيع مساعد الرئيس إبراهيم محمود حامد، مرسل لرئيس الآلية الأفريقية.

ورفضت قوى نداء السودان المكون من أحزاب سياسية معارضة وحركات مسلحة في ابريل الماضي  التوقيع على الخارطة بعد تحفظها على بعض البنود الواردة فيها، فيما وافقت عليها الحكومة السودانية