التغيير: جوبا، رويترز
نبهت الأمم المتحدة رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، إلى ضرورة أن تتوافق أى تعيينات سياسية ، مع اتفاق السلام الذي أنهى قرابة عامين من الحرب الأهلية، بعدما استبدل كير نائبه ومنافسه ريك مشار، بتعبان دينق الذي أدى اليمين الدستورية  نائباً  أول للرئيس، في خطوة يتوقع مراقبون، أن تزيد من تعقيدات الأوضاع في الجنوب المضطرب.
وينص اتفاق سلام وقع فى أغسطس على ضرورة اختيار المعارضة المسلحة فى جنوب السودان لنائب الرئيس. بيد أن كير استبدل مشار بتعبان دينق قاى، الذى سبق أن شغل منصب كبير مفاوضى المعارضة وانشق على مشار بعد أن كان حليفا له.  وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين فى نيويورك : “أى تعيينات سياسية بحاجة لأن تتسق مع الأحكام المبينة فى اتفاق السلام” .
وجاء تعيين كير لدينق، بعد أن أصدر كير تحذيرا الأسبوع الماضى قال فيه، إن أمام مشار 48 ساعة للاتصال به والعودة إلى جوبا لإنقاذ اتفاق السلام الذى أبرم العام الماضى ، وإلا سيتم تعيين بديل له.
وكان مشار الذي غادر العاصِمة جوبا فى وقت سابق هذا الشهر، بعد اندلاع العنف فى المدينة، قد أعلن في يوم الجمعة الماضية، اقالة دينق واتهمه بالدفاع عن حزب كير.
ونال جنوب السودان الاستقلال عن السودان فى 2011 وهوى إلى الحرب الأهلية فى 2013 بعدما أقال كير مشار من منصبه كنائب للرئيس. وقتل أكثر من عشرة آلاف شخص وشرد ما يزيد على مليونين فر كثير منهم إلى الدول المجاورة.