التغيير: رويترز
انقسم الديمقراطيون بشأن مستقبل حزبهم،  لكنهم اتفقوا على أمر واحد على الأقل، فى مؤتمرهم الذى بدأ أعماله أمس الأول فى فيلادلفيا.. ميشيل أوباما كانت نجمة الليلة.ألقت سيدة أمريكا الأولى كلمة لدعم هيلارى كلينتون..السيدة الأولى السابقة ومرشحة الرئاسة عن الحزب الديمقراطي،  وصفت أمريكا بأنها “أعظم بلد على الأرض” لتعارض بعبارتها شعار المرشح الجمهورى دونالد ترامب “أجعلوا أمريكا عظيمة مجددا” ، ولتدفع الحشد المتجمع للتصفيق والهتاف لها.
وقالت ميشيل أوباما: “أستيقظ كل صباح فى بيت بناه العبيد وأشاهد ابنتى -شابتين سمراوين جميلتين وذكيتين- وهما تلعبان مع كلابهما فى حديقة البيت الأبيض” .
وعلى مدى أعوام حظى الرئيس باراك أوباما بالإشادة لمهاراته الخطابية،  لكن ميشيل كانت النجمة في حفل الديمقراطيين. وفى كلمتها قالت “لا تسمحوا لأحد أن يقول لكم إن هذا البلد ليس عظيما وإننا نحتاج بشكل ما أن نجعله عظيما مجددا، لأنه الآن أعظم بلد على الأرض”.
وتعالت صيحات بعض مؤيدى ساندرز أكثر من مرة فى بداية كلمة ميشيل لكن تم إسكاتهم.
ووصف جارى مورو رئيس وفد كلينتون لولاية تكساس كلمة ميشيل أوباما بأنها “مبهرة”.
وقال العديد من مستخدمى موقع تويتر إنهم بكوا تأثرا بالكلمة فى حين أبدى آخرون إعجابهم بنبرتها الإيجابية فى عام انتخابات تميز بالمعاملات الفظة المتبادلة. وقال أحد مستخدمى تويتر فى تغريدة بعد كلمة ميشيل “نسفت السيدة أوباما حملة ترامب بأكملها دون استخدام كلمة مسيئة واحدة. و أجهزت كلمة ميشيل أيضا على خطاب ترامب بالكامل حتى دون أن تذكر اسمه.” واحتلت ميشيل أوباما المركز الأول على محرك بحث جوجل بين المتحدثين فى ليلة افتتاح مؤتمر الحزب الديمقراطي.
وقالت شركة زومف المتخصصة فى تحليل بيانات مواقع التواصل الاجتماعى إنه يجرى نشر نحو 40 تغريدة تذكر السيدة الأولى على موقع تويتر كل ثانية. وأشاد الرئيس بأدائها. وكتب تغريدة قال فيها “كلمة رائعة ألقتها سيدة رائعة. لا يمكننى أن أكون أكثر فخرا. وبلدنا محظوظ بأنها سيدته الأولى. أحبك يا ميشيل”. وأصبحت تغريدته الأكثر مشاركة على تويتر خلال الليل.
واشتهرت ميشيل أوباما -المحامية التى دافعت عن حقوق أسر عسكريين ونساء عاملات خلال سبعة أعوام ونصف قضتها فى البيت الأبيض- بخطبها الملهمة. وأثناء مؤتمر الحزب الجمهورى فى الأسبوع الماضى ، ألقت زوجة ترامب ميلانيا كلمة بدا أنها اقتبست بعض فقراتها من كلمة ميشيل أوباما فى مؤتمر الحزب الديمقراطى عام 2008م، ما أثار اتهامات بالانتحال. وأعلنت كاتبة معينة بمؤسسة ترامب مسؤوليتها عن التشابه بين الكلمتين. وكتبت الممثلة ميا فارو فى تغريدة على موقع تويتر بعد كلمة السيدة الأولى “يمكننا أن نفهم تماما لماذا يسرق البعض كلمات ميشيل أوباما.”