لتغيير: الخرطوم 

 

انعقد في الخرطوم  المؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني المعارض، في وقت استبقت فيه اللجنة المركزية للحزب الجلسة الافتتاحية وأسقطت مقترحا يدعو الى إعادة قيادات مفصولة من الحزب. 

 

وتوافد أمس الأحد الى مقر المؤتمر بقاعة الصداقة بالخرطوم العشرات من عضوية الحزب وهم يرفعون الأعلام الحمراء ويهتفون بشعارات تدعو الى إسقاط الحكومة السودانية.

 

وتمسك السكرتير العام للحزب محمد مختار الخطيب خلال كلمته الافتتاحية  برفض حزبه الحوار الوطني والتسوية السياسية ، مشيرا الى ان الحزب سيعمل على إسقاط النظام بكافة الوسائل المشروعة بما فيها الانتفاضة المحمية بالسلاح  “سنواصل النضال المشترك لاستعادة الديمقراطية ووقف الحروب وتحقيق السلام العادل والتنمية المتوازنة وجبر الضرر وعودة النازحين واللاجئين الى قراهم الأصلية”.

 

وانتقد في ذات السياق  ما اعتبرها أحزابا وقوى سياسية متحالفة مع النظام وأخرى ذات مواقف ضبابية، تعمل على إجهاض إسقاط النظام، مؤكداً أن الحزب سيعمل ضد كل من يحاول وأد الانتفاضة.

 

ودعا الخطيب الى محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، مشيرا الى ضرورة إرساء  قواعد الحكم ومبدأ عدم الإفلات من العقاب. فضلاً عن محاكمة الفاسدين واجتثاث الفساد.

 

في الأثناء ، علمت ” التغيير الالكترونية ” من مصادر مطلعة ان اللجنة المركزية للحزب أسقطت ليل الجمعة مقترحا يقضي بإعادة القيادات المفصولة من الحزب ورفض مناقشة الموضوع ” بعد ما تدخلت وساطات بين المفصولين واللجنة المركزية واعتقدنا انه سيتم التصويت لإعادتهم تم إسقاط هذا المقترح تماماً ولم يتم التصويت عليه في الأساس “. 

 

واستبقت اللجنة المركزية للحزب قيام المؤتمر العام وفصلت عددا من القيادات المؤثرة والمعروفة ومن بينهم الدكتور الشفيع خضر وحاتم قطان. 

 

وأكد  مقرر لجنة المؤتمر التجاني حسن ان كل القرارات داخل المؤتمر تم اتخاذها بطريقة ديمقراطية ووفقا لدستور ولوائح الحزب. 

 

ومن المنتظر ان يختتم المؤتمر أعماله الاثنين بانتخاب سكرتير جديد للحزب من بين مرشحين اثنين هما السكرتير الحالي محمد مختار الخطيب وصالح محمود.