التغييير: أديس أبابا

 نعى القيادي السوداني الجنوبي لام أكول اتفاقية سلام أديس أبابا وقدم  استقالته من وزارة الزراعة ، معلناً  ” أن عملية السلام قد ماتت، داعياً الرئيس سلفا كير إلى التنحي عن السلطة، فيما أشار ” تحالف عريض في مواجهة كير، يتوقع أن يضمه مع الزعيم المتمرد رياك مشار.

وأعلن لام أكول تخليه كذلك عن رئاسة حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان- التغيير الديموقراطي. في خطوة تصعيدية تهدف الى خلق تحالف عريض بعد أن كشف أنه  خرج من جوبا لتشكيل جبهة وطنية عريضة للمعارضة، وشدد أنه  ” لا سبيل للخروج من الوضع الراهن في البلاد إلا بالعمل المشترك بين فصائل المعارضة والعمل مع القوى الجنوبية كافة”. وأبدى كير ضيقا واضحا من انعدام الحرية في الجنوب مشيرا الى اعتقال اثنين من الصحافيين بعد المجازر التي قتل فيها مدنيون في جوبا.

وكان أكول قد غادر العاصمة السودانية الخرطوم قبل ثلاثة أيام وتوجه الى نيروبي ثم الى أديس ابابا التي عقد فيها مؤتمره الصحفي يوم أمس الاثنين . وقال “لم يعد هناك اتفاق سلام يطبق في جوبا.. جميعنا نتفق على أن النظام في جوبا يجب أن يتغير”.

 وحمل  أكول مسؤولية تدهور الأوضاع في جنوب السودان   للرئيس سلفاكير ميارديت.  وكشف تفاصيل الأحادث الأخيرة باتهامه للرئيس  بتدبير  الأحداث الأخيرة في جوبا ، وقال ” تم استفزاز القوة الصغيرة التي تكونت منها المعارضة في جوبا، وجرها لمواجهة غير متكافئة تسببت في إزهاق أرواح المدنيين الأبرياء”.  واعتبر أن الهدف كان  جر مشار ومطاردته  ” حيا أو ميتاً، وتنفيذ مخطط  بتعيين تعبان  دينق  محله في عملية كوميدية سيئة الإخراج بحجة مغادرة مشار لجوبا ”.   واعتبر أكول ”  دينق وسلفاكير  ” وجهان لعملة واحدة